فهرس الكتاب

الصفحة 1672 من 8721

الَّذِى وَعَدْتَهُ, إلَّا حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [خ 614، ت 211، ن 680، جه 722، حم 3/ 354، خزيمة 420، حب 1689، ق 1/ 413، ك 1/ 198، قط 1/ 240، طس 4651]

(39) بَابُ مَا يَقُولُ عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ

528 -حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ،

(الذي وعدته) أي بقوله: {عَسَى [1] أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [2] وهو مفعول"ابعثه"بتضمين معنى أعطه.

وأما زيادة"والدرجة الرفيعة"المشتهرة على الألسنة، فقال السخاوي: لم أره في شيء من الروايات، وزاد البيهقي في روايته"إنك لا تخلف الميعاد"، وأما زيادة"يا أرحم الراحمين"فلا وجود لها في كتب الحديث.

(إلَّا حلت [3] له الشفاعة) [4] أي وجبت وثبتت (يوم القيامة) وفيه إشارة إلى بشارة حسن الخاتمة، والحكمة في سؤال ذلك مع كونه واجب الوقوع بوعد الله تعالى، و"عسى"في الآية للتحقيق إظهار لشرفه وعظم منزلته، وتلذذ بحصول مرتبته، ورجاء لشفاعته.

(39) (بَابُ مَا يَقُولُ عِنْدَ أَذَانِ المَغْرِبِ)

528 - (حدثنا مؤمل) كمحمد (ابن إهاب) بكسر أوله وآخره باء موحدة، ويقال: يهاب بن عبد العزيز بن قفل بن شدل الربعي ثم العجلي، أبو عبد الرحمن

(1) وعسى في لامه تعالى واقع، ولذا أطلق عليه الوعد. (ش) .

(2) سورة الإِسراء: الآية 79.

(3) ولفظ الطحاوي (1/ 145) : من رواية ابن مسعود"وجبت"، ولا يصح أن يكون بمعنى الحلال, لأنه من الأول لم يكن حرامًا. (ش) .

(4) أشكل بأنها للمذنبين، وأجيب بأن للشفاعات درجات كإدخال الجنة بغير حساب، وكرفع الدرجات،"ابن رسلان". (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت