فهرس الكتاب

الصفحة 2401 من 8721

(163) بَابٌ: في الْبُكَاءِ فِي الصَّلَاةِ

903 -حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، نَا يَزِيدُ - يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ-، نَا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ-، عن ثَابِتٍ، عن مُطَرِّفٍ، عن أَبِيهِ قَالَ:"رَأَيْتُ رَسُولَ [1] اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الرّحَى [2] مِنَ الْبُكَاءِ - صلى الله عليه وسلم -". [ن 1214، تم 307، حم 425، خزيمة 900]

(163) (بَابٌ: في الْبُكَاءِ في الصَّلاةِ)

قال في"المنية" [3] : وإن أَنَّ في صلاته أو تأؤَه [4] أو بكى فارتفع بكاؤه، إن كان ذلك من ذكر الجنة أو النار لم يقطعها، وإن كان ذلك من وجع أو مصيبة يقطعها [5] .

903 - (حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، نا يزيد- يعني ابن هارون-، نا حماد -يعني ابن سلمة-، عن ثابت) البناني، (عن مطرف) بن عبد الله بن الشخير، (عن أبيه) عبد الله بن الشخير (قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وفي صدره أزيز) أي صوت البكاء، وقيل: أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء (كأزيز الرحى) أي كصوت الرحى إذا دارت (من البكاء [6] أي من أجل البكاء، وفي رواية النسائي: في جوفه أزيز كأزيز المرجل، أي كصوت غليان المرجل.

(1) وفي نسخة:"النبي".

(2) وفي نسخة:"المرجل".

(3) (ص 436) .

(4) وهو المراد بما سيأتي في"باب من قال: يركع ركعتين"من النفخ في السجود. (ش) .

(5) وكذلك عند أحمد، كذا في"المغني" (2/ 453) . (ش) .

(6) البكاء في الصلاة ولو من الآخرة يبطل عند الشافعية خلافًا لنا ومالك، كذا في حاشية"الإقناع" (2/ 82) ، والبسط في"الفتح" (2/ 206) . (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت