عُثْمَانَ, نَا أَبُو خِدَاشٍ [1] وَهَذَا لَفْظُ عَلِىٍّ, عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- ثَلاَثًا أَسْمَعُهُ يَقُولُ:"الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِى ثَلاَثٍ: فِى الْمَاءِ وَالْكَلإِ وَالنَّارِ". [حم 5/ 364، ق 6/ 150]
(62) بَابٌ: في بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ
3478 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِىُّ, نَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ, عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ, عَنْ أَبِى الْمِنْهَالِ, عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَبْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
عثمان، نا أبو خداش، وهذا لفظ علي، عن رجل من المهاجرين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثًا، أسمعه يقول: المسلمون شركاء في ثلاث في الماء والكلأ والنار)، أما الماء والكلأ فقد تقدم، وأما النار فليس [2] فيه الشركة إلَّا في الضوء، وتحصيل الشعلة واللهيب، وأما الفحم الموقدة، وكذا الروثة المشتعلة، فليس عليه أن يعطيها وجوبًا، وليس لأحد أن يأخذ منه من غير رضاه.
(62) (بَابٌ: في بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ)
3478 - (حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، نا داود بن عبد الرحمن العطار، عن عمرو بن دينار، عن أبي المنهال، عن إياس بن عبد) أبو عوف المزني، قال البخاري وابن حبان: له صحبة، روى له أصحاب"السنن"، وأحمد حديثًا في بيع الماء، قال البغوي وابن السكن: لم يرو غيره، وهو جد عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرن لأمه، وقال الأزدي وابن عبد البر: تفرد بالرواية عنه عبد الرحمن بن مطعم (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(1) في نسخة:"خراش".
(2) صرح بذلك في"البدائع" (5/ 281) . (ش) .