عن أَبِيهِ أَنَّهُ صَلَّى مع رَسُولِ اللهِ [1] - صلى الله عليه وسلم - وَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ. [حم 3/ 406]
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: مَعْنَاهُ إِذَا رَفَعَ رَأْسهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَأَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ لَمْ يُكَبِّر، وَإِذَا قَامَ مِنَ السُّجُودِ لَمْ يُكَبِّر.
(143) بابٌ: كَيْفَ يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ؟
837 -حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى قَالَا: نَا يَزِيدُ بْنُ
(عن أبيه أنه) أي عبد الرحمن بن أبزى (صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان لا يتم التكبير) قال الحافظ [2] في شرح قول البخاري:"باب إتمام التكبير في الركوع": أي مده بحيث ينتهي بتمامه، أو المراد إتمام عدد تكبيرات الصلاة بالتكبير في الركوع، قاله الكرماني، قلت: ولعله أراد بلفظ الإتمام الإشارة إلى تضعيف ما رواه أبو داود من حديث عبد الرحمن بن أبزى قال:"صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يتم التكبير"، وقد نقل البخاري في"التاريخ"عن أبي داود الطيالسي أنه قال: هذا عندنا باطل، وقال الطبري والبزار: تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول، وأجيب على تقدير صحته بأنه فعل ذلك لبيان الجواز، أو المراد لم يتم الجهر به أو لم يمده [3] ، انتهى.
(قال أبو داود: معناه إذا رفع رأسه من الركوع وأراد أن يسجد لم يكبر، وإذا قام من السجود لم يكبر) حاصله أن معنى قوله في الحديث:"لا يتم التكبير"عند المصنف أنه لا يتم عدد التكبيرات في الانتقالات.
(143) (بَابٌ: كَيْفَ [4] يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ؟ )
837 -(حدثنا الحسن بن علي وحسين بن عيسى قالا: نا يزيد بن
(1) وفي نسخة:"النبي".
(2) "فتح الباري" (2/ 269) .
(3) بحيث ينتهي بانتهاء الركن."ابن رسلان". (ش) .
(4) ليس في نسخة ابن رسلان لفظ كيف. (ش) .