(215) بَابُ الْجُمُعَةِ في اليَوْمِ الْمَطِيرِ
1057 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَنَا هَمَّامٌ، عن قَتَادَةَ، عن أَبِي مَلِيحِ [1] ,
وقال الشوكاني [2] بعد نقل هذا الحديث: وفي إسناده محمد بن سعيد الطائفي، قال المنذري: وفيه مقال، وقد ورد من حديث عبد الله بن عمرو من وجه آخر، أخرجه الدارقطني من رواية الوليد عن زهير بن محمد، قال العراقي: لكن زهير روى عن أهل الشام مناكير، والوليد مدلس، وقد رواه بالعنعنة، فلا يصح، ورواه الدارقطني [3] أيضًا من رواية محمد بن الفضل عن حجاج، ومحمد بن الفضل ضعيف جدًا، والحجاج هو ابن أرطاة مدلس مختلف في الاحتجاج به، انتهى.
(215) (بَابُ الْجُمُعَةِ في الْيَوْمِ [4] المَطِير)
بفتح الميم على وزن فعيل، قال في"اللسان" [5] : ويوم مطير: ماطر.
وأما صاحب"القاموس" [6] فقال: يومٌ مُمْطِرٌ وماطِرٌ ومَطِرٌ ككتِفٍ ذو مَطَرٍ، ولم ينعت لفظ اليوم بالمطير.
أي هل يجب الحضور في اليوم المطير في الجامع لصلاة الجمعة إذا سمع الأذان أم لا؟
1057 - (حدثنا محمد بن كثير، أنا همام، عن قتادة، عن أبي مليح) مكبرًا،
(1) وفي نسخة:"أبي المليح".
(2) انظر:"نيل الأوطار" (2/ 502) ح (1182) .
(3) انظر:"سنن الدارقطني" (2/ 6) .
(4) سيأتي عن ابن بطال الإجماع على أن البرد والمطر عذر من الأعذار لترك الجماعة، وكذا عدهما الشامي منها، وقال: الجماعة والجمعة سواء في ذلك. (ش) .
(5) "لسان العرب" (6/ 4223) .
(6) "القاموس المحيط" (2/ 190) .