فهرس الكتاب

الصفحة 6114 من 8721

تَجْعَلَ لِي الْعِرَافَةَ بَعْدَهُ، فَقَالَ:"إِنَّ الْعِرَافَةَ حَقٌّ، وَلَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنَ الْعُرَفَاءِ، وَلَكِنَّ الْعُرَفَاءَ فِي النَّارِ". [ق 6/ 361،"السنن الكبرى"10205، وهو عند المصنف أيضًا (5231) ]

(6) بَابٌ: فِي اتِّخَاذِ الْكَاتِبِ

2935 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عن يَزِيدَ بْنِ كَعْبٍ، عن عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، عن أَبِي الْجَوْزَاءِ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:"السِّجِلُّ كَاتِبٌ كَانَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -".

تجعل لي العرافة بعده) أي بعد موته (فقال) رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن العِرافة حق) أي مصلحة تدعو إليه الضرورة (ولا بد للناس من العرفاء) لينتظم مصالح القوم، ويتعرف أحوالهم في ترتيب البعوث والأجناد والعطايا والسهمان (ولكن العرفاء في النار) أي على خطر من الوقوع في المهالك والعذاب لتعذر القيام بشرائط ذلك، فعليهم أن يراعوا الحق والصواب.

(6) (بَابٌ: فِي اتِّخَاذِ الْكَاتِبِ) لِلأَمِيرِ

2935 - (حدثنا قتيبة بن سعيد، نا نوح بن قيس) بن رباح الأزدي الحداني، ويقال: الطاحي، أبو روح [1] البصري، قال أحمد وابن معين وأبو داود: ثقة، بلغني عن يحيى أنه ضعفه، وقال مرة: يتشيَّع، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال العجلي: بصري ثقة (عن يزيد بن كعب) العوذي بفتح المهملة وسكون الواو، وذكره ابن حبان في"الثقات" (عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قال: السِّجِلُّ كاتِبٌ كان للنبي - صلى الله عليه وسلم -) .

قال ابن جرير في"تفسيره" [2] : واختلف أهل التأويل في معنى السجل

(1) في الأصل:"أبو روم"، وهو تحريف، والصواب ما أثبته.

(2) "تفسير الطبري" (17/ 117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت