فهرس الكتاب

الصفحة 5194 من 8721

رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ:"وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ للهِ وَأَعْلَمَكُم بِمَا أَتَّبعُ". [م 1110، ط 1/ 289/ 9، خزيمة 2014، حم 6/ 67]

(37) بَابُ كَفَّارَة مَنْ أَتَى أَهْلَه في [1] رَمَضَانَ

2390 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، الْمَعْنَى، قَالَا، نَا سُفْيَانُ، قَالَ مُسَدَّدٌ: قَالَ: نَا الزُّهْرِيُّ، عن حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتبع) بصيغة المتكلم، أي: بما أعمل من وظائف العبودية.

نقل في الحاشية عن"الفتح": قوله:"لأرجو"، ولعل استعماله الرجاء من جملة الخشية، وإلَّا فكونه أخشى وأعلم متحقق قطعًا، وهذا الحديث يدل على أن الجنابة في فجر الصيام لا يضر الصوم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا في حق أمته.

(37) (بَابُ كفَّارَةِ مَنْ أَتَى أَهْلَه) أي متعمدًا [2] (في رَمَضَانَ) أي صومه

2390 - (حدثنا مسدد ومحمد بن عيسى المعنى) أي معنى حديثهما واحد (قالا: نا سفيان، قال مسدد: قال: نا الزهري) أي قال مسدد: قال نا سفيان، قال -أي سفيان-: حدثنا الزهري بصيغة التحديث لئلا يتوهم التدليس، أو للفرق بين لفظ مسدد ولفظ محمد بن عيسى، فلعل ابن عيسى حدث بلفظ"عن"، (عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة [3] قال: أتى رجل) .

(1) زاد في نسخة:"صوم".

(2) ظاهر تبويب المصنف اختصاص الكفارة بالجماع، كما قال به الشافعي وأحمد. (ش) .

(3) اختلفت الرواة في هذا الحديث في عدة مواضع، ذكرها الحافظ في"الفتح" (4/ 164) . (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت