(124) بَابُ التَيَمُّمِ في الْحَضَرِ
329 -حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ قال: ثني أَبِى,
المتقدمة عن قتادة عن عزرة قوله:"والكفين"فقال فيه قتادة: إنه روي من غير هذا السند أن فيه إلى المرفقين.
وقال البيهقي في"السنن" [1] : وأخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث [2] الفقيه، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا القاضيان الحسين بن إسماعيل وأبو عمر محمد بن يوسف، قالا: ثنا إبراهيم بن هانئ، نا موسى بن إسماعيل، ثنا أبان، قال: سئل قتادة عن التيمم في السفر فقال: كان ابن عمر يقول:"إلى المرفقين"، وان الحسن وإبراهيم النخعي يقولان:"إلى المرفقين"، قال: وحدثني محدث عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبزى، عن عمار بن ياسر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إلى المرفقين" [3] ؛ قال: إلى المرفقين، قال: إلى المرفقين، قال أبو إسحاق: فذكرته لأحمد بن حنبل فعجب منه، وقال: ما أحسنه.
(124) (بَابُ التَّيمُّم [4] في الْحَضَرِ)
329 - (حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث قال: ثني أبي) شعيب بن الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي مولاهم، أبو عبد الملك
(1) "السنن الكبرى" (1/ 210) .
(2) وقع في الأصل:"الحرز"بدل"الحارث"، وهو تحريف.
(3) قد كرر في الأصل:"قال: إلى المرفقين"ثلاث مرات، وفي"السنن الكبرى" (1/ 210) ، قال مرة واحدة، والظاهر أنّ ما في الأصل هو خطأ من الناسخ، فليتأمل.
(4) بجوازه قالت الأربعة إلَّا في رواية عن الحنفية والمالكية كما بسطه في"الأوجز" (1/ 569) مع اضطراب الأقوال فيه للأئمة، والظاهر أنه مبني على أنه يمكن إعواز =