فهرس الكتاب

الصفحة 8105 من 8721

(13) بَابٌ في اسْتخِلَافِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ

4660 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَني الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَني عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمن بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عن أَبِيهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ قَالَ: لَمَّا اسْتُعِزَّ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا عِنْدَهُ في نَفَرٍ منَ الْمُسْلِمِينَ، فَى دَعَاهُ بلَالٌ إلَى الصَّلَاةِ، فَقَالَ:"مُرُوا مَنْ يُصَلِّي لِلنَّاسِ"، فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ، فَإذَا عُمَرُ في النَّاسِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ غَائِبًا، فَقُلْتُ: يَا عُمَرُ! قُمْ فَصَلِّ بِالنَّاسِ، فَتَقَدَّمَ فَكَبَّرَ،

(13) (بَابٌ في اسْتِخْلَافِ أَبِي بَكْرٍ [1] رَضِيَ اللهُ عَنْهُ)

4660 - (حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني الزهري قال: حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن زَمْعَة قال: لما استُعِزَّ) .

قال الخطابي [2] : استُعِزَّ بالمريض: إذا غلب على نفسه من شدة المرض، وأصله من العِزِّ: وهو الغَلَبة والاستيلاء على الشيء، (برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا عنده في نفرٍ من المسلمين، دعاه) أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (بلالٌ إلى الصلاة، فقال: مُرُوا من يصلِّي للناس، فخرج عبد الله بن زمعة، فإذا عمرُ في الناس، وكان أبو بكر غائبًا، فقلت: يا عمر! قُمْ فصَلِّ بالناس، فتقدم) عمرُ (فكبر) للتحريمة.

(1) وبسط الكلام على ذكر رواياته السيوطيُّ في"الدر المنثور" (8/ 218، 219) في تفسير سورة التحريم: {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ ... } الآية، انتهى. وقال الرازي في"تفسيره"في سورة الحشر: استدل بقوله تعالى في المهاجرين: {أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحشر: 8] على إمامة أبي بكر، إذ قالوا له: يا خليفة رسول الله،"التفسير الكبير" (10/ 507) . (ش) .

(2) "معالم السنن" (4/ 309) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت