فهرس الكتاب

الصفحة 5856 من 8721

-رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَأَتَيْنَاهُ, فَسَأَلَهُ جُبَيْرٌ عَنِ الْهُدْنَةِ, فَقَالَ [1] : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: «سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا, وَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِكُمْ» . [جه 4089، ك 4/ 421]

(162) بَابٌ: فِى الْعَدُوِّ يُؤْتَى [2] عَلَى غِرَّةٍ وَيَتَشَبَّهُ بِهِمْ

2768 - حَدَّثَنَا [3] أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ, نَا سُفْيَانُ, عَنْ عَمْرِو بْنِ

بالميم بدل الموحدة، الحبشي ابن أخي النجاشي، كان يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم نزل الشام ومات به، وكان الأوزاعي لا يقوله إلَّا بالميم، قلت: وصححه كذلك ابن سعد، وأما الترمذي فصححه بالباء.

(رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتيناه، فسأله جبير عن الهدنة) أي: الصلح الذي يقع بين المسلمين والنصارى في آخر الزمان، (فقال) ذو مخبر: (سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ستصالحون الروم) ولفظ أحمد في"مسنده" [4] :"سيصالحكم الروم" (صلحًا آمنًا، وتغزون أنتم وهم) أي: الروم (عدوًا من ورائكم) ، هكذا لفظ أبي داود، ولفظ أحمد:"ثم تغزُوهم غزوًا فتنصرون، وتَسلمون، وتغنمون، ثم تنصرفون حتى تنزلون بمرج ذي تلول، فيرفع رجل من النصرانية صليبًا، فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين فيقوم إليه، فيدقُّه، فعند ذلك يغدر الروم، ويجتمعون للملحمة"، ويجيء هذا الحديث في كتاب الملاحم مطولًا.

(162) (بَابٌ: فِي الْعَدُوِّ يُؤْتَى عَلَى غِرَّةٍ)

أي: يأتيه المسلم ليقتله على غرة منه (وَيَتَشَبَّهُ بِهِمْ) ، أي: يتشبه المسلم بالكفار كي يعلم العدو أنه منا، لا من المسلمين

2768 - (حدثنا أحمد بن صالح، نا سفيان، عن عمرو بن

(1) في نسخة:"قال".

(2) في نسخة:"يؤتوا".

(3) هذا الحديث رباعي. (ش) .

(4) انظر:"مسند أحمد" (5/ 409) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت