فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 8721

415 -حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ, حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَمْرٍو- يَعْنِى الأَوْزَاعِىَّ:"وَذَلِكَ أَنْ تَرَى مَا عَلَى الأَرْضِ مِنَ الشَّمْسِ صَفْرَاءَ".

(6) بَابٌ: في وَقْتِ الْمَغْرِبِ

416 -حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ, حَدَّثَنَا حَمَّادٌ, عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِىِّ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:"كُنَّا نُصَلِّى الْمَغْرِبَ مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ نَرْمِى, فَيَرَى أَحَدُنَا مَوْضِعَ نَبْلِهِ". [حم 3/ 114، خزيمة 338]

415 - (حدثنا محمود بن خالد) الدمشقي، (نا الوليد) بن مسلم القرشي (قال: قال أبو عمرو -يعني الأوزاعي-: وذلك) أي فوات العصر، وهذا على قول من أراد بالفوات ذهاب وقتها المختار، وقال الحافظ [1] : ولعله مبني على مذهبه في خروج وقت العصر (أن ترى ما على الأرض من الشمس) أي من ضوئها، فلفظة"من"بيانية، ويمكن [2] أن تكون لفظة"من"هذه أجلية، فعلى هذا معناه: أن ترى ما على الأرض من أجل تغير الشمس (صفراء) .

(6) (بَابٌ: في وَقْتِ الْمَغْرِبِ) [3]

416 - (حدثنا داود بن شبيب، ثنا حماد) بن سلمة أو ابن زيد، (عن ثابت) بن أسلم (البناني، عن أنس بن مالك) بن النضر (قال: كنا نصلي المغرب مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم) أي بعد الانصراف من الصلاة (نرمي) السهم (فيرى أحدنا موضع نبله) أي يبصر [4] محل سقوط النبل، والحاصل أنه - صلى الله عليه وسلم - يصلي صلاة

(1) "فتح الباري" (2/ 31) .

(2) وقيل: المراد إخراجها عن الوقت المختار. (ش) .

(3) ذكره ابن العربي (1/ 274) وبين اشتقاقه، وقال: لا خلاف في أول وقته، وفي آخره أربعة أقوال، وتقدمت المذاهب. (ش) .

(4) قال ابن رسلان: يوضحه رواية أحمد في"مسنده" (4/ 36) عن بعض الأنصار:"كنا ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت