فهرس الكتاب

الصفحة 1423 من 8721

(8) بَابٌ: في وَقْتِ [1] الصُّبْحِ

423 -حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ, عَنْ مَالِكٍ, عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ, عَنْ عَمْرَةَ [2] , عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها -, أَنَّهَا قَالَتْ:"إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لَيُصَلِّى الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّفاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ"

(8) (بَابٌ: في وَقْتِ الصُّبْحِ) [3]

423 - (حدثنا القعنبي) عبد الله بن مسلمة، (عن مالك) الإِمام، (عن يحيى بن سعيد) الأنصاري، (عن عمرة) بنت عبد الرحمن، (عن عائشة [4] أنها قالت: إن كان) إن هي المخففة من المثقلة، واللام لازمة بعدها في خبرها (رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي الصبح) هذه هي اللام الداخلة على خبر لفظة إن (فينصرف النساء) أي يرجعن إلى البيوت، أو ينصرفن من الصلاة (متلففات) وفي نسخة:"متلفعات"حال من النساء، أي مستترات وجوههن وأبدانهن (بمروطهن) المرط بالكسر: كساء من صوف تستعمله النساء، وقيل: كساء من صوف مربع سداه شعر، وقيل: الجلباب. (ما يعرفن) ما نافية، أي ما يعرفهن أحد، وفي رواية للبخاري: ولا يعرف بعضهن بعضًا، واختلف في معناه فقيل: لا يعرفن أنساء أم رجال، أي لا يظهر للرائي إلَّا الأشباح خاصة، وقيل: لا يعرف أعيانهن بأن لا يكون الامتياز بين خديجة وزينب، وهذا أقرب [5] وأولى وإن ضعفه النووي [6] .

(1) زاد في نسخة:"صلاة".

(2) زاد في نسخة:"بنت عبد الرحمن".

(3) قال ابن رسلان: لها خمسة أسماء غير الفجر يسمى الغداة، وقال الشافعي في"الأم" (1/ 232) : أحب أن لا أسمي به, لأنه تعالى سماه الفجر. (ش) [قلت: وفي النسخة المطبوعة لكتاب"الأم"هكذا: الصبح والفجر لا أحب أن تسمى إلَّا بأحدهما] .

(4) ذكره ابن العربي وصحَّح حديث عائشة دون حديث رافع الآتي. (ش) . [انظر:"عارضة الأحوذي" (1/ 261) ] .

(5) واختاره ابن رسلان. (ش) .

(6) انظر:"شرح صحيح مسلم" (3/ 157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت