بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(29) أَوَّلُ [1] كِتَابِ الْفِتَنِ وَالْمَلاَحِمِ
4240 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا جَرِيرٌ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي وَائِلٍ، عن حُذَيْفَةَ قَالَ:"قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَائِمًا، فَمَا تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ في مَقَامِهِ ذَلِكَ إلَى قِيَامِ السَّاعَةِ"
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(29) (أَوَّلُ كِتَابِ الْفِتَنِ وَالْمَلاَحِمِ)
جمع بينهما في بعض النسخ، وفي بعضها: كتاب الفتن، والأولى أن لا يذكر الملاحم ها هنا, لأنه ذكر"كتاب الملاحم"فيما بعد:"كتاب المهدي"
4240 - (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائمًا [2] ، فما ترك شيئًا) من الفتن (يكون في مقامه ذلك) معلق بقوله: ما ترك (إلى قيام الساعة) والمعنى قام
(1) في نسخة:"أول كتاب الفتن، ذكر الفتن ودلائلها".
(2) ولفظ مسلم (2892) عن أبي زيد يعني عمرو بن أخطب، قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفجر، وصعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل فصلَّى، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبر بما كان وبما هو كائن، فأعلَمُنا أحفَظُنا، انتهى.
وأخرجه الحاكم في"المستدرك". (4/ 487) ، [وقال: حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه] . (ش) .