فهرس الكتاب

الصفحة 2926 من 8721

(252) بَابُ [1] تَرْكِ الأَذَانِ في الْعِيدِ

1146 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ, أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ قَالَ:"سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ, أَشَهِدْتَ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-؟ قَالَ: نَعَمْ, وَلَوْلاَ مَنْزِلَتِى مِنْهُ مَا شَهِدْتُهُ, مِنَ الصِّغَرِ. فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْعَلَمَ الَّذِى كان عِنْدَ دَارِ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ,"

(252) (بَابُ تَرْكِ الأذَانِ [2] في الْعِيدِ)

1146 - (حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان) الثوري، (عن عبد الرحمن بن عابس قال: سأل رجل) لم يسم، أو هو الراوي، قاله القسطلاني [3] ، (ابن عباس) أي عبد الله (أشهدت) أي أحضرت بهمزة الاستفهام (العيد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال) أي ابن عباس: (نعم، ولولا منزلتي منه) أي قرب المنزلة بالقرابة والمحبة، فإنه كان ابن عمه - صلى الله عليه وسلم - (ما شهدته) أي العيد معه - صلى الله عليه وسلم - (من الصغر) أي ما حضرت معه لأجل صغري.

(فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العلم الذي عند دار كثير بن الصلت) قال الحافظ في"الفتح" [4] : سيأتي في حديث ابن عباس أنه - صلى الله عليه وسلم - أتى في يوم العيد إلى العلم الذي عند دار كثير بن الصلت، قال ابن سعد: كانت دار كثير بن الصلت قبلة المصلى في العيدين، وهي تُطِلُّ على بطن بطحان الوادي الذي في وسط المدينة، انتهى.

وإنما بني كثير بن الصلت داره بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بمدة، لكنها لما صارت

(1) وفي نسخة:"باب الأذان في العيد".

(2) ولا يؤذن لهما عند الأربعة، كما قاله الشعراني (2/ 192) ، وكذا في"الأوجز" (3/ 609) ، واختلف في قول:"الصلاة جامعة"، والبسط في هامش"اللامع" (4/ 134) . (ش) .

(3) "إرشاد الساري" (2/ 599) .

(4) "فتح الباري" (2/ 449) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت