فهرس الكتاب

الصفحة 7379 من 8721

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

(26) أَوَّلُ كتَابِ اللِّبَاسِ [1]

4020 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عن الْجُرَيْرِيِّ، عن أَبِي نَضْرَةَ، عن أَبِي سعيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ: إمَّا قَمِيصًا أَوْ عِمَامَةً،

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

(26) (أَوَّلُ كِتَابِ اللِّبَاسِ) [2]

4020 - (حدثنا عمرو بن عون، أنا ابن المبارك، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استجدَّ ثوبًا) أي: لبس ثوبًا جديدًا (سمَّاه [3] باسمه: إما قميصًا أو عمامة) رداءً أو قلنسوة

(1) في نسخة:"باب ما جاء في اللباس".

(2) قال الشامي: اللباس فرض، هو ما يستر العورة، وسنة إلى نصف الساق ورؤوس الأصابع بقدر شبر، ومستحب الزائد لإظهار نعمة الله، ومباح للتزيين في العيد ونحوه، ومكروه للتكبر ... إلخ. [انظر:"رد المحتار" (9/ 505) ] . (ش) .

(3) هكذا في"الترمذي" (1767) ، لكن في"جمع الفوائد" (9431) عن الترمذي وأبي داود:"إذا استجَد ثوبًا قال: اللَّهمَّ لك الحمد أنت كسوتني هذا، ويسميه باسمه إما قميصًا أو عمامة"، الحديث، وظاهره أن التسمية بدل الإشارة، وبهذا جزم ابن القيم في"الهدي" (2/ 379) . (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت