(9) بَابٌ: في الْمُحافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ [1]
425 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْوَاسِطِىُّ, حَدَّثَنَا يَزِيدُ - يَعْنِى ابْنَ هَارُونَ -, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ, عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ, عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصُّنَابِحِىِّ
(9) (بَابٌ: في الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ)
وفي نسخة:"على الوقت"، فالمحافظة عليها إما باعتبار إتيان سننها ومندوباتها وخضوعها وخشوعها، وإما باعتبار الوقت باعتبار أدائها في الوقت المستحب لها.
425 - (حدثنا محمد بن حرب الواسطي) النسائي بالمعجمة، أبو عبد الله، صدوق، مات سنة 255 هـ، (نا يزيد - يعني ابن هارون -، أنا محمد بن مطرِّف) بن داود بن مطرف بن عبد الله بن سارية التيمي الليثي، أبو غسان المدني، يقال: إنه من موالي آل عمر، نزل عسقلان، أحد علماء الأثبات، قال علي بن سراج: كان من أهل وادي القرى، قدم بغداد أيام المهدي، قال أحمد وأبو حاتم والجوزجاني ويعقوب بن شيبة: ثقة، وعن ابن معين: شيخ ثقة، وأيضًا عنه: لا بأس به، وثَّقه مجاهد ابن موسى، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال: يُغرب.
(عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن الصُّنابحي) [2] هكذا في أكثر نسخ أبي داود من المطبوعة والمكتوبة، وفي نسخة واحدة عليها الشرح لمولانا فخر الحسن الكَنكَوهي المرحوم،
(1) في نسخة:"على الوقت".
(2) قال ابن رسلان: هكذا رواه أبو داود ومالك بن أنس وأبو غسان محمد بن مطرف، والذي صححه الجمهور هو عبد الرحمن بن عسيلة، والصُّنابح- بضم الصاد- بطن من مراد، والبسط في"الأوجز" (1/ 411) . (ش) .