الإِمَام أبو دَاوُد
قبسات من سيرته، ولمحات من فضله
هو الإِمام الثَّبَت [1] سيد الحفاظ في وقته أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شدَّاد بن عمرو الأزدي السجستاني. وقيل: سليمان بن الأشعث بن شدَّاد بن عمرو بن عامر، ويقال: عمران [2] .
قلت: لعله وقع شيء من الاختصار.
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني: يقال: إن جده عمران قُتل مع علي - رضي الله عنه - بصفين [3] .
والأزدي نسبته إلى الأزد، وهي قبيلة معروفة في اليمن [4] .
ثم السجستاني: نسبته إلى سجستان، واختلف العلماء في تعيينه:
قال ابن خلِّكان: السِّجستاني: بكسر السين المهملة والجيم وسكون
(1) يقال رجل ثَبَت- بفتحتين-: إذا كان عدلًا ضابطًا، وجمعه أثبات، مثل سبب وأسباب.
(2) انظر:"خلاصة تذهيب الكمال" (ص 150) ، و"وفيات الأعيان" (1/ 138) ، و"تذكرة الحفاظ" (2/ 170) ، و"تهذيب التهذيب" (4/ 169) ، و"سير أعلام النبلاء" (13/ 203) .
(3) "تهذيب التهذيب" (4/ 169) .
(4) جاء في"القاموس": الأزْدُ: أبو حي باليمن، ومن أولاده الأنصاركلهم.