فهرس الكتاب

الصفحة 2165 من 8721

أَنَا قُلْتُهَا, لَمْ أُرِدْ بِهَا إلَّا خَيْرًا. قَالَ: «مَا تَنَاهَتْ دُونَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ جلَّ ذكرُهُ» .

(124) بَابُ [1] مَنْ رَأَى الاسْتِفْتَاحَ بِـ: سُبْحَانَكَ

773 -حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ مُطَهَّرٍ, حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ بن سليمان, عَنْ عَلِىِّ بْنِ عَلِىٍّ الرِّفَاعِىِّ, عَنْ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِىِّ, عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ» .

أنا قلتها , لم أرد بها إلَّا خيرًا، قال: ما تناهت) أي انتهت وكفت (دون عرش الرحمن جل ذكره) بل وصلت إلى العرش.

(124) (بَابُ مَنْ رَأَى الاستِفْتَاحَ بِـ: سُبْحَانَكَ) [2]

773 - (حدثنا عبد السلام بن مطهر، نا جعفر بن سليمان، عن علي بن علي الرفاعي، عن أبي المتوكل الناجي) بنون وجيم، مشهور بكنيته، (عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل) أي للتهجد (كبر) لافتتاح الصلاة (ثم يقول: سبحانك اللَّهم وبحمدك وتبارك اسمك) البركة ثبوت الخير الإلهية في الشيء (وتعالى جدك) أي علا جلالتك وعظمتك (ولا إله غيرك) .

قال في"النيل" [3] : قال المصنف: واختيار هؤلاء يعني الصحابة الذين

(1) وفي نسخة:"باب ما جاء فيمن رأى الاستفناح بسبحانك اللَّهمَّ وبحمدك". (ش) .

(2) قال ابن قدامة: ولنا ما روت عائشة، رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وعن أبي سعيد نحوه وعن أنس، ورواة هذا الحديث كلهم ثقات، وعمل به السلف، فكان عمر - رضي الله عنه - يستفتح به بين يدي الصحابة، فلذلك اختاره أحمد. [انظر:"المغني" (2/ 144) ] ، وبسطه العيني (4/ 411) ، وقال ابن القيم في"الهدي" (1/ 198) : اختاره أحمد لعشرة وجوه. (ش) .

(3) "نيل الأوطار" (2/ 228) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت