عَلَيْهِمُ [1] الْمُسْلِمُونَ, فَرَدَّهُ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ [2] بَعْدَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم". [انظر الحديث السابق] "
(129) بابٌ: فِى عَبِيدِ الْمُشْرِكِينَ يَلْحَقُونَ بِالْمُسْلِمِينَ فَيُسْلِمُونَ
2700 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِىُّ قَالَ: ثَنِى مُحَمَّدٌ - يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ -, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ, عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ, عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ, عَنْ رِبْعِىِّ [3] بْنِ حِرَاشٍ, عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: خَرَجَ عِبْدَانٌ
عليهم المسلمون، فرده عليه خالد بن الوليد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -) وكان أميرًا على المسلمين.
(129) (بابٌ: فِى عَبِيدِ الْمُشْرِكِينَ يَلْحَقُونَ بِالْمُسْلِمِينَ فَيُسْلِمُونَ)
ومذهب أبي حنيفة وأصحابه في ذلك ما قال في"الهداية" [4] : وإذا أسلم عبد لحربي، ثم خرج إلينا، أو ظهر على الدار، فهو حر، وكذلك إذا خرج عبيدهم إلى عسكر المسلمين، فهم أحرار، لما روي:"أن عبيدًا من عبيد الطائف أسلموا، وخرجوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقضى بعتقهم، وقال: هم عتقاء الله".
2700 - (حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحراني قال: ثني محمد- يعني ابن سلمة-، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن علي بن أبي طالب قال: خرج عِبدان) بكسر العين وضمها وسكون الباء، جمع عبد بمعنى المملوك، وجاء بكسر العين والباء وتشديد الدال، لكن قيل: الرواية في الحديث بالتخفيف، كذا في الحاشية عن"فتح"
(1) في نسخة بدله:"عليه".
(2) زاد في نسخة:"يعني".
(3) زاد في نسخة:"يعني".