(61) بَابٌ: مَنْ أَحَقُّ بِالإِمَامَةِ
580 -حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِىُّ, حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, أَخْبَرَنِى [1] إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ قال: سَمِعْتُ أَوْسَ بْنَ ضَمْعَجٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ الْبَدْرِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ,
ما إذا تدافعوها لا لغرض شرعي، وإلَّا فإن أعرض عنها غير الأفقه رجاء تقدم الأفقه فلا يكره.
(61) (بَابٌ: مَنْ أَحَقُّ [2] بالإمامةِ)
580 - (حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا شعبة، أخبرني إسماعيل بن رجاء) ابن ربيعة الزبيدي بضم الزاي، أبو إسحاق الكوفي، ثقة، تكلم فيه الأزدي بلا حجة، (قال: سمعت أوس بن ضمعج) بفتح المعجمة وسكون الميم بعدها مهملة مفتوحة ثم جيم بوزن جعفر، معناه ناقة غليظة، الكوفي الحضرمي [3] أو النخعي، مخضرم (يحدث عن أبي مسعود البدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يؤم القوم) صيغة خبر بمعنى الأمر، أي ليؤم (أقرؤهم [4] لكتاب الله) .
(1) وفي نسخة:"أنا".
(2) ذكر ابن العربي أبواب الإِمامة سردًا، وقال: ذكر البخاري في الإِمامة أربعين حديثًا. انظر:"عارضة الأحوذي" (2/ 34) . (ش) .
(3) نسبة إلى حضرموت، قال الصاغاني: بلدة وقبيلة. (ش) .
(4) هذا مستدل أحمد وأبي يوسف، وأجاب عنه صاحب"الهدايه" (1/ 56) بأن أقرأهم كان أعلمهم، ويشكل عليه بوجهين: الأول: أن يكون تكرارًا محضًا فيما ورد في بعض الروايات بعد ذلك"فأعلمهم بالسنَّة"، وأجيب بأن العلم بالقرآن غير العلم بالسنَّة، كما حققه ابن الهمام (1/ 103) ، وأشكل أيضًا بأن أبيًّا كان أقرأهم بالنص، فينبغي أن يكون أعلم. وسكت الحافظ عن الجواب بعد ذكر الإِشكال، ويظهر الجواب بما في"شرح المنهاج" (2/ 351) بأن ذلك كان باعتبار الغالب، يعني قد يكون غير الأقرأ أعلم منه، وأجاب الزيلعي: ما رواه أبو يوسف كان في الابتداء، وكان يستدل بحفظه على علمه =