فهرس الكتاب

الصفحة 2580 من 8721

قَالَ: قُلْنَا: حَتَّى يَقُومَ؟ قَالَ: حَتَّى يَقُومَ". [ن 1176، ت 366، حم 1/ 386، ك 1/ 269، ق 2/ 134] "

(191) بَابٌ: في السَّلَامِ

996 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثيرٍ، أَنَا سُفْيَانُ. (ح) : وَنَا أَحْمَدُ بْنُ

(قال: قلنا) وفي النسخة المصرية:"قال قلت"، وضمير قال يرجع إلى شعبة، أي قال شعبة قلت لأستاذي سعد بن إبراهيم (حتى يقوم؟ ) بحذف حرف الاستفهام، أي هل تقول: حتى يقوم؟ (قال) أي سعد بن إبراهيم: (حتى يقوم) .

وأصرح منه ما قال الترمذي في"جامعه"بعد قوله:"كأنه على الرضف": قال شعبة: ثم حرك سعد شفتيه بشيء أي تكلم بكلام خفي سرًّا، فأقول أي فقلت له مستفهمًا: حتى يقوم؟ أي الكلام الذي تحرك شفتيه به هو حتى يقوم، فيقول أي فقال في جوابه: حتى يقوم، أي الكلام الخفي هو: حتى يقوم.

وقال الترمذي: والعمل على هذا عند أهل العلم يختارون أن لا يطيل الرجل القعود في الركعتين الأوليين، ولا يزيد على التشهد شيئًا في الركعتين الأوليين، وقالوا: إن زاد على التشهد فعليه سجدتا السهو، هكذا روي عن الشعبي وغيره، قلت: وهذا مذهب الحنفية في هذه المسألة.

(191) (بَابٌ: في السَّلَامِ) [1]

أي: في الخروج عن الصلاة بالسلام

996 - (حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان) الثوري، (ح: ونا أحمد بن

(1) قال ابن العربي (2/ 90) : السلام الواحد للتحلل، والثاني للرد على الإِمام، والثالث محدث، وحذف السلام سنة، وبسط معناه، وبسط الكلام على اختلافات) السلام الثلاثة في"الأوجز" (2/ 250) . (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت