(42) بَابُ الْوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ
84 -حَدَّثَنَا هَنَّادٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِىُّ قَالاَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ, عَنْ أَبِى فَزَارَةَ,
قوله - صلى الله عليه وسلم:"أُحِلَّت لنا ميتتان ودمان، الميتتان: السمك والجراد، والدَّمان: الكبد والطحال" [1] ، فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسمك والجراد، فدلَّ على أن المراد منها السمك، ويحمل الحديث على السمك وتخصيصه بما تلونا من الآية وروينا من الخبر، انتهى.
(42) (بَابُ الْوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ)
النبيذ: ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير
وغير ذلك، يقال: نبذت التمر والعنب إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذًا , فصرف من مفعول إلى فعيل، وسواء كان مسكرًا أو غير مسكر، فإنه يقال له: نبيذ، ويقال للخمر المعتَصَر من العنب نبيذ،"نهاية" [2] و"لسان العرب".
84 - (حدثنا هناد) [3] بن السري (وسليمان بن داود العتكي قالا: ثنا شريك) بن عبد الله، (عن أبي فزارة) [4] بفتح فاء وزاي خفيفة فألف فراء، راشد بن كيسان بفتح كاف، العبسي، بموحدة، الكوفي، قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: صالح، وقال الدارقطني: ثقة كيس، ولم أر له في كتب أهل النقل ذكرًا بسوء.
(1) أخرجه الدارقطني (4/ 271) .
(3) قال ابن العربي (1/ 128) : الحديث بعضهم رده وبعضهم رواه، ثم بسط الكلام عليه وعلى المسألة وأطال الرد عليها، انتهى، ودلائلنا في الماء المقيد في هامش"باب في الجنب يغسل رأسه بالخطمي". (ش) .
(4) قال ابن رسلان: أخرج له مسلم في النكاح. (ش) .