فهرس الكتاب

الصفحة 6333 من 8721

عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عن الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَمَى النَّقِيعَ وَقَالَ:"لَا حِمَى إِلَّا للهِ عَزَّ وَجَلَّ". [حم 4/ 71، ك 2/ 61]

(40) بَابُ مَا جَاءَ في الرِّكَازِ وَمَا فِيهِ

3085 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ, نَا سُفْيَانُ, عَنِ الزُّهْرِىِّ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِى سَلَمَةَ سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «فِى الرِّكَازِ الْخُمُسُ» [1] [خ 1499، م 1710، ت 1377، ن 2495، جه 2509، حم 2/ 239]

عن عبد الله بن عباس، عن الصعب بن جثامة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حمى النقيع وقال: لا حمى إلا لله عز وجل) وإنما أعاد الحديث بهذا السند؛ لأن في هذا الحديث قوله:"إن النبي - صلى الله عليه وسلم -"موصول، وبالسند الأول منقطع.

(40) (بَابُ مَا جَاءَ في الرِّكَازِ وَمَا فِيهِ) من المال، والركاز بكسر الراء قيل: هو الكنز الجاهلي المدفون في الأرض، وقيل يشمل المعدن أيضًا

3085 - (حدثنا مسدد، نا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة سمعا أبا هريرة يحدث، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: في الركاز الخمس) [2] ،

(1) زاد في نسخة:

3086 - حَدّثَنَا يَحْيَى بنُ أيوبَ، نا عباد بن العوام، عن هشام، عن الحسن:"مَالُ الرِّكَازِ الكَنْزُ الْعَادِي" [ق 4/ 155] . قلت: ذكر المزي هذا الحديث في"الأطراف" (18555) ونسبه إلى: يحيى بن معين، عن عباد، عن عشام، عن الحسن، ثم قال: هو في رواية ابن داسة. وقال في الحاشية:"في نسخة: يحيى بن يحيى، وهو خطأ".

(2) ها هنا خمسة أبحاث ذكرت في"الأوجز" (5/ 570) . الأول: في الخمس إجماع، إلا ما روي عن الحسن: أنه في أرض الحرب، وفي الإِسلام الزكاة. الثاني: الفرق بين المعدن والركاز، فعندنا الركاز يشمل المعدن أي المخلوق لله تعالى، والكنز أي المدفون، وعند الجمهور الركاز خاص بمعنى الكنز. الثالث: ثم لم يشترط النصاب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت