فهرس الكتاب

الصفحة 6382 من 8721

(21) بَابُ تَغْمِيضِ الْمَيِّت

3118 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ أَبُو مَرْوَانَ، نَا أَبُو إِسْحَاقَ - يَعْيي الْفَزَارِيَّ -، عن خَالِدٍ [1] ، عن أَبِي قِلَابَةَ، عن قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤيبِ، عن أمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ فَأَغْمَضَهُ، فَصَيَّحَ [2] نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ

"شعب الإيمان"عن ابن عباس، وقال البيهقي: غريب، كذا في"جمع الجوامع"للسيوطي، ثم الجمهور على أنه يندب هذا التلقين، وظاهر الحديث يقتضي وجوبَه، وذهب إليه جمع، بل نقل بعض المالكية الاتفاقَ عليه، انتهى. قاله القاري [3] .

(21) (باب تَغْمِيضِ الْمَيِّتِ)

3118 - (حدثنا عبد الملك بن حبيب أبو مروان، نا أبو إسحاق- يعني الفزاري-، عن خالد) الحذاء، (عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أم سلمة قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة) عند موته (وقد شَقَّ بصرُه فأغمضه) وفيه دليل على استحباب إغماض الميت، وأجمع المسلمون على ذلك، قالوا: والحكمة [4] فيه أن لا يقبح لمنظره لو ترك إغماضه (فَصَيَّحَ) بتشديد الياء المفتوحة من باب التفعيل [5] ، ولم أجده في كتب اللغة، والظاهر ما في رواية مسلم:"فَضَجَّ" (ناس من أهله) أي أبي سلمة.

(1) زاد في نسخة:"الحذَّاء".

(2) في نسخة:"فصاح".

(3) "مرقاة المفاتيح" (4/ 83، 84) .

(4) وعلَّله الطيبي (3/ 338) بأنه إذا قُبِضَ تبعه النظر، فلا فائدة في انفتاحه، قال ابن العربي: التغميض سنة، ولا أعلم له تأويلًا أرضاه، وكذا التسجية، ثم ذكروا الاختلاف في التوجيه إلى القبلة، كذا في"الإكمال" (3/ 361) . (ش) .

(5) وفي"تاج العروس" (6/ 560) : صَاحَ يصيح وصَيَّحَ: صوَّت بأقصى الطاقة، يكون ذلك في الناس وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت