(20) بابٌ: في التَّلْقِين
3116 - حَدَّثَنَا مالِكُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمِسْمَعِيُّ، نَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، نَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ أَبِي عَرِيبٍ، عن كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عن مُعَاذِ بْنِ جَبَل قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِله إِلَّا الله دَخَلَ الجَنَّةَ". [حم 5/ 247، ك 1/ 351]
3117 - حدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا بِشْرٌ، نَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، نَا يَحْيَى بْنُ عُمَارَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ قَوْلَ لَا إِله إِلَّا الله" [م 916، ن 1826، جه 1445، ت 976، حم 3/ 3، ق 3/ 383]
(20) (بابٌ: في التَّلْقِينِ)
والتلقين: هو ذكر كلمة التوحيد عند من حضره الموت
3116 - (حدثنا مالك بن عبد الواحد المسمعي) بكسر الميم الأولى، وفتح الثانية، بينهما مهملة ساكنة، أبو غسان البصري، قال ابن قانع: ثقة ثبت، وقال ابن حبان في"الثقات": يُغْرِبُ، (نا الضحاك بن مخلد، نا عبد الحميد بن جعفر قال: حدثني صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من كان آخر كلامه لا إله إلَّا الله دخل الجنة) . ولأجل هذا الحديث يُسْتَحَب أن يذكر هذه الكلمة عند من حضره الموت، وكذلك الحديث الآتي.
3117 - (حدثنا مسدد، نا بشر، نا عمارة بن غزية، نا يحيى بن عمارة قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لَقِّنُوا موتاكم [1] والمراد بالموتى: من حضره الموت على المجاز(قولَ لا إله إلَّا الله) أي ذكروا
(1) وفي"الدر المختار": يلقن ندبًا، وقيل: وجوبًا بذكر الشهادتين عنده من غير أمره بها، ولا يلقن بعد تلحيده وإن فعل لا ينهى عنه، وفي"الجوهرة": أنه مشروع عند أهل السنَّة ... إلخ، كذا في"الشامي" (3/ 78) ، وفي"المرقاة" (4/ 83) . (ش) .