فهرس الكتاب

الصفحة 6387 من 8721

(25) بَابُ [1] الْجُلُوسِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ

3122 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن عَمْرَةَ، عن عَائِشَةَ قَالَتْ:"لَما قُتِلَ زيدُ بْنُ حَارِثَةَ وَجَعْفَرٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في الْمَسْجِدِ يُعْرَفُ في وَجْهِهِ الْحُزْنُ"

قال ابن حبان: المراد به من حضره الموت، ويؤيده ما أخرجه ابن أبي الدنيا وابن مردويه:"ما من ميت يُقْرَأُ عنده {يس} إلَّا هَوَّن الله عليه"، وخالفه بعض محققي المتأخرين، فأخذ بظاهر الخبر، فقال: بل يقرأ عليه بعد موته وهو مسجَّى، وذهب بعض إلى أنه يقرأ عليه عند القبر [2] ، ويؤيده خبر ابن عدي وغيره:"من زار قبرَ والديه أو أحدَهما في كل جمعة فقرأ عندهما يس، غُفِرَ له بعدد كل حرف منها".

(25) (بَابُ الْجُلُوسِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ) ، أي الجلوس في المصيبة

3122 - (حدثنا محمد بن كثير، نا سليمان بن كثير) كلاهما أخوان (عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قالت: لما قُتِلَ زيد بن حارثة وجعفر) بن أبي طالب (وعبد الله بن رواحة) أي في غزوة مؤتة (جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد يُعْرَفُ) ببناء المجهول (في وجهه الحزنُ) .

(1) وفي نسخة بدله:"باب الجلوس في المسجد وقت التعزية".

(2) ويؤيده أيضًا ما قال ابن عابدين (3/ 151) : وَرَدَ:"من دخل المقابرَ فقرأ سورة {يس} خَفَّفَ الله عنهم يومئذٍ، وكان له بعدد من كان فيها حسنات"، ثم بسط الكلام على إهداء الثواب للميت، ولا يَصِلُ في المشهور عن المالكية، كذا في"الشرح الكبير" (1/ 671) . وذكر بعض المستدلات القاري في"المرقاة" (4/ 198، 199) ، وسيأتي في"البذل"أيضًا إهداء ثواب الصلاة، وَيصِلُ ثوابُ الطاعة ولو بدنية عند الحنابلة، كذا في"الروض المربع" (1/ 118) (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت