(2) بَابٌ [1] : في المَوَاقِيتِ
393 -حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا يَحْيَى، عن سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ فُلَانِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ العَيَّاشِ ابْنِ أَبِي رَبِيعَة،
ويمكن أن يقال: لا يلزم من كون الرجل من أهل الجنة أن يكون مفلحًا, لأن المفلح هو الناجي من السخط والعذاب، فكل مؤمن من أهل الجنة، وليس كل مؤمن مفلحًا، قلت: ويأبى عن هذا التأويل قوله تعالى: {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ} [2] ، فإن الفوز هو الفلاح.
(2) (بَابٌ: في الْمَوَاقِيتِ) [3]
أي: في بيان مواقيت الصلاة، قال الله تعالى في كتابه: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [4] أي جعل لها وقتًا معينًا مقدرًا ابتداءً وانتهاءً، فلو أدى قبل ذلك الوقت أو بعد إنقضائه لا يكون مؤديًا
393 - (حدثنا مسدد، نا يحيى) القطان، (عن سفيان) الثوري، (حدثني عبد الرحمن بن فلان بن أبي ربيعة، قال أبو داود: هو) أي عبد الرحمن بن فلان (عبد الرحمن بن الحارث بن العياش بن أبي ربيعة) قال في"التقريب"و"الخلاصة": عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش، بتحتانية ثقيلة
(1) وفي نسخة:"باب ما جاء في المواقيت".
(2) سورة آل عمران: الآية 185.
(3) اختلفوا في الحكمة لتعيين هذه المواقيت، وسيأتي قريبًا أنها لما عرض من العوارض للأنبياء، وذُكر بعض الحكم في"التفسير الكبير"للرازي (11/ 24) ، و"شرح المنهاج"لابن حجر المكي (1/ 489) ، وفي"المصالح العقلية"لمولانا التهانوي، وفي هامش"اللامع" (3/ 2) . (ش) .
(4) سورة النساء: الآية 103.