(43) بَابٌ: أَيُصَلِّي الرَّجُلُ وهُوَ حَاقِنٌ؟
88 -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَرْقَمَ
(43) (بَابٌ: أَيُصَلِّي الرَّجُلُ وهُوَ حَاقِنٌ؟ ) [1]
هو بفتح حاء وكسر قاف [2] ، مَنْ به بول شديد ومن يحبس بوله، أي: هل يصلي الرجل في هذه الحالة التي يدافعه البول؟ وفي معناه الحاقب أي مدافع الغائط، والحازق أي مدافعهما، وقيل: مدافع الريح، فأراد به ما يعم البول والغائط، وكذا الريح.
88 - (حدثنا أحمد بن) عبد الله بن (يونس قال: حدثنا زهير) بن معاوية، أبو خيثمة (قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه) عروة بن الزبير، (عن عبد الله بن أرقم) [3] بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري، صحابي أسلم عام الفتح، وكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولأبي بكر وعمر، وكان على بيت المال أيام عمر - رضي الله تعالى عنه -، قال ابن السكن: توفي في خلافة عثمان، وكذا ذكره البخاري في"التاريخ الصغير" [4] .
(1) قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه لا يصلي إذًا، لكن لو صلى روي عن مالك يعيد في الوقت، كذا في"الأوجز" (3/ 324) ، وقال ابن العربي (1/ 235) : اختلف في تعليله ثم بسطه. (ش) .
(2) قال في"الدسوقي": هو بالقاف والنون: الحصر بالبول، والقاف والباء: الحصر بالغائط، والفاء والنون: الحصر بهما، ويقال للحصر بهما معًا أيضًا حقم، والحصر بالريح حفز."الشرح الكبير" (1/ 288) . (ش) .
(3) قال ابن العربي (1/ 235) : حسن صحيح، وبسط الكلام على ترجمة ابن أرقم هذا، وذكر فضائله ثم قال: ومع هذا سقط حديثه من الصحيح، ودخل فيه بدله حديث عائشة لاختلاف فيه على عروة. (ش) .
(4) (1/ 92 - 93) ، وانظر ترجمته في:"أسد الغابة" (2/ 549) رقم (2811) .