(36) [1] مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا في شَهْرِ رَمَضَانَ
2388 - نَا الْقَعْنَبِيُّ، عن مَالِكٍ. (ح) : وَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق الأَذْرَمِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَهْدِيٍّ [2] ، عن مَالِكٍ، عن عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَام، عن عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَة زَوْجَي النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُمَا قَالَتَا: كَانَ رَسُول اللهِ [3] - صلى الله عليه وسلم - يُصْبِحُ جُنُبًا
كتب مولانا محمد يحيى المرحوم من تقرير شيخه: قوله:"والذي نهاه شاب"، فعلم أن القبلة نفسها غير مكروهة، وإنما الكراهة لأجل إفضائها إلى الحرام، وكذلك كثير من المباحات ينهى عنه لأجل كونه سببًا لحرام، ومن ذلك تنشأ قاعدة:"المفضي إلى الحرام حرام".
(36) (مَنْ أَصْبَحَ [4] جُنُبًا في شَهْرِ رَمَضَانَ)
هل يسلم له صومه؟
2388 - (حدثنا القعنبي، عن مالك، ح: ونا عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي) بفتح الهمزة وسكون المعجمة وفتح الراء، وفي"لب اللباب": أنه نسبة إلى أذرمة قرية بنصيبين، (نا عبد الرحمن بن مهدي) كلاهما أي القعنبي وابن مهدي رويا (عن مالك، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي بكر [5] بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن عائشة وأم سلمة زوجي النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهما قالتا: كان رسول الله منهم يصبح جنبًا) أي يدخل في الصباح في حالة الجنابة.
(1) زاد في نسخة:"باب".
(2) زاد في نسخة:"جميعًا".
(3) في نسخة:"النبي".
(4) فيه سبعة مذاهب ثم صار إجماعًا، كذا في"الأوجز" (5/ 63، 64) . (ش) .
(5) اختلف في هذا الحديث على أبي بكر اختلافًا جدًا شديدًا، ذكره العيني (8/ 78) . (ش) .