فَوَدَاهُ مِئَةً [1] مَنْ إبِلِ الصَّدَقَةِ. [تقدَم برقم 1638]
4524 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ، أَنَا هُشَيْمٌ، عن أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، نَا عَبَابَةُ بْنُ رِفَاعَةَ، عن رَافِع بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: أَصْبَحَ رَجُل مِنَ الأَنْصَارِ مَقْتُولًا [2] بِخَيْبَرَ، فَانْطَلَقَ اوْليَاؤُهُ إلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ:"لَكُمْ [3] شَاهِدَانِ يَشْهَدَانِ عَلَى قَتْل [4] صَاحِبِكُمْ"؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَإنّمَا هُمْ يَهُودُ، وَقَدْ يَجْتَرِئُونَ عَلَى أَعْظَمَ مِنْ هَذا، قَالَ:"فَاخْتَارُوا مِنْهُمْ خَمْسِينَ فَاسْتَحْلِفُوهُمْ" [5] ، فَأَبَوْا، فَوَدَاهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ عِنْدهِ. [ق 8/ 134]
مفعولُه، وضمير الفاعل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (فَوَداه مئة من إبل الصدقة) [6] .
4524 - (حدثنا الحسن بن علي بن راشد، أنا هشيم، عن أبي حيان التَّيْمي، نا عَبَاية بن رفاعة، عن رافع بن خَديج قال: أصبح رجلٌ من الأنصار مقتولًا بخيبر، فانطَلَقَ أولياؤه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكروا ذلك) أي القتل وقصته (له) أي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - (فقال: لكم) بحذف همزة الاستفهام (شاهدان يَشهدان على قتلِ صاحبِكم) بأن فلانًا قَتَله؟
(قالوا: يا رسول الله، لم يكنْ ثَمَّ) أي هناك (أحد من المسلمين، وإنما هم يهود، وقد يَجْترئون على أعظمَ مِنْ هذا) أي مِنْ قتلِ رجلٍ واحد؛ لأنهم أعداؤنا (قال: فاختاروا منهم خمسين فاسْتحلفُوهم فأبَوْا) أي أولياء المقتول استحلافهم (فَوَداه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - من عنده) .
(1) في نسخة:"بمائة".
(2) في نسخة بدله:"بخيبر مقتولًا".
(3) في نسخة:"ألكم".
(4) في نسخة بدله:"قاتل".
(5) في نسخة:"فأستحلفَهم".
(6) حَمَله ابن القيم (5/ 12، 13) على أنه اسْتَقْرَضَه منه، أو كان لإصلاحِ ذات البين. والبسط في"الأوجز" (15/ 177 - 181) . (ش) .