فهرس الكتاب

الصفحة 7836 من 8721

4426 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ, أَنَا أَبُو أَحْمَدَ, أَنَا إِسْرَائِيلُ, عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:"جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-, فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا مَرَّتَيْنِ, فَطَرَدَهُ, ثُمَّ جَاءَ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا مَرَّتَيْنِ, فَقَالَ:"شَهِدْتَ عَلَى نَفْسِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ, اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ". [حم 1/ 314] "

4427 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ, نَا جَرِيرٌ, حَدَّثَنِى يَعْلَى: عَنْ عِكْرِمَةَ, أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم-.

(ح) : وَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ قَالاَ: نَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ, نَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ يَعْلَى - يَعْنِي ابْنَ حَكِيمٍ - يُحَدِّثُ, عَنْ عِكْرِمَةَ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ:"لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ, أَوْ غَمَزْتَ, أَوْ نَظَرْتَ؟". قَالَ: لاَ. قَالَ:"أَفَنِكْتَهَا؟", قَالَ: نَعَمْ. قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ

4426 - (حدثنا نصر بن علي، أنا أبو أحمد، أنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاعترف بالزنا مرتين، فطرده، ثم جاء فاعترف بالزنا مرتين، فقال) رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (شهدتَ على نفسكَ أربع مرات) فقال للناس: (اذهبوا به فارجموه) .

4427 - (حدثنا موسى بن إسماعيل، نا جرير، حدثني يعلى، عن عكرمة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ح: ونا زهير بن حرب وعقبة بن مكرم قالا: نا وهب بن جرير، نا أبي قال: سمعت يعلى -يعني ابن حكيم- يحدث، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لماعز بن مالك: لعلك قبلتَ أو غمزتَ) .

الغمز الكبس باليد، وبالعين، وبالحاجب، ويحتمل الحديث هذه المعاني كلها، قلت: ويحتمل أن يكون معنى الغمز الكبس بالذكر بأن لا يُدْخِل حتى يتحقق الزنى (أو نظرت؟ ) أي إلى فرجها (قال: لا، قال؟ أفنكتها؟ ) أي جامعتَها، وهذا اللفظ كأنه صريح في الإدخال (قال: نعم، قال: فعند ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت