الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحَاصَرُوا إلى الْمَدِينَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبْعَدَ مَسَالِحِهِمْ سَلاَحٌ". [ك 4/ 511، طس 6428] "
4251 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، عن عَنْبَسَةَ، عن يُونُسَ، عن الزُّهْرِيِّ، قَالَ:"وَسَلاَحٌ قَرِيبٌ مِنْ خيْبَرَ".
4252 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالاَ: نَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عن أَيُّوبَ، عن أَبِي قِلَابَةَ، عن أَبِي أَسْمَاءَ، عن ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الله تَعَالَى زَوَى لِيَ الأَرْضَ،"
المسلمون أن يحاصَرُوا إلى المدينة) أي يحاصرهم العدو فيضطروا بذلك إلى المدينة، فيجتمعوا فيها (حتى يكون أبعد مسالحهم) [1] أي ثغورهم (سلاح) ضبطه السيوطي بضم السين، وقال في"القاموس" [2] : كَسَحابٍ، أو قَطام: موضع [3] أسفل خيبر، وقال في"المعجم": سَلاح، كأنه بوزن قطام: موضع أسفل من خيبر، وقال في"الدرجات": سُلاح كغراب: موضع بقرب خيبر.
4251 - (حدثنا أحمد بن صالح، عن عنبسة) بن خالد بن يزيد الأموي، (عن يونس، عن الزهري قال) أي الزهري: (وسلاح) موضع (قريب [4] من خيبر) .
4252 - (حدثنا سليمان بن حرب ومحمد بن عيسى قالا: نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى زَوَى) أي جمع (لي الأرضَ) أي حقيقةً،
(1) قال ابن الأثير في"جامع الأصول" (10/ 30) ح (7484) : المسالح جمع مَسْلحة، وهم قوم ذوو سلاح، والمسلحة أيضًا كالثغرِ والمرقَب يكون فيه أقوام يرقبون العدو لئلا يتطرقهم، فإذا رأوه أعلموا أصحابَهم ليتأهبوا له.
(2) "ترتيب القاموس المحيط" (3/ 592) .
(3) ماء ملح لبني كلاب، كذا في"عمدة الأخبار". (ش) .
(4) كذا ذكره في"مجمع بحار الأنوار" (3/ 100) .