قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بِغَرِيم لِي، فَقَالَ لِي:"الْزَمْهُ"، ثُمَّ قَالَ لِي:"يَا أَخَا بَنِي تَمِيمٍ، مَا تُرِيدُ أَن تَفْعَلَ بِأَسِيرِكَ؟". [جه 2428]
3630 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ:"أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَبَسَ رَجُلًا في تُهْمَةٍ". [ت 1417، ن 4890، حم 5/ 2]
3631 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ وَمُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ، عن بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ: إِنَّ أَخَاهُ أَوْ عَمَّهُ، وَقَالَ مُؤَمَّلٌ:
(قال أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بغريم لي، فقال لي: الزمه، ثم قال لي: يا أخا بني تميم، ما تريد أن تفعل بأسيرك؟ ) .
3630 - (حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، نا عبد الرزاق، عن معمر، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده) وهو معاوية بن حيدة: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حبس رجلًا في تهمة) .
قال الخطابي [1] : في هذا دليل على أن الحبس على ضربين: حبس عقوبة، وحبس استظهار، فالعقوبة لا تكون إلَّا في واجب، وأما ما كان في تهمة، فإنما يستظهر بذلك، ليستكشف به عما وراءه، وروي:"أنه حبس رجلًا في تهمة ساعة من نهار، ثم خلى عنه" [2] .
3631 - (حدثنا محمد بن قدامة ومؤمل بن هشام، قال ابن قدامة [3] : حدثني إسماعيل، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده) معاوية، (قال ابن قدامة: إن أخاه أو عمه) أي أخا جد بهز بن حكيم أو عمه، (وقال مؤمل:
(1) "معالم السنن" (4/ 179) .
(2) في"المعالم":"ثم خلى سبيله".
(3) هكذا في نسخة"العون"، وفي نسخة عوامة (4/ 232) : حدثنا محمد بن قدامة ومؤمِّل بن هشام، قال مؤمِّل: حدَّثني إسماعيل ... إلخ.