فَكَانَ [1] الرَّجُلُ إِذَا بَايَعَ يَقُولُ: لاَ خِلاَبَةَ. [خ 2117، م 1533، ن 4484]
3501 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُزْدِىُّ [2] وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الْكَلْبِىُّ أَبُو ثَوْرٍ, الْمَعْنَى, قَالاَ نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ - قَالَ مُحَمَّدٌ: عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ - قال, أَنَا سَعِيدٌ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَبْتَاعُ وَفِى عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ, فَأَتَى أَهْلُهُ نَبِىَّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالُوا: يَا نَبِىَّ اللَّهِ [3] , احْجُرْ عَلَى فُلاَنٍ فَإِنَّهُ يَبْتَاعُ
وقال أبو ثور: البيع إذا غبن في أحد البيعين [4] غبنًا لا يتغابن الناس فيهما بينهم بمثله [فهو] فاسد، كان المتبايعان جائزي [5] الأمر أو محجورًا عليهما، وقال أكثر الفقهاء: إذا تصادر المتبايعان عن رضًى، وكانا عاقلين غير محجورين، فغبن أحدهما لا يرجع فيه.
(فكان الرجل إذا بايع يقول: لا خلابة) .
3501 - (حدثنا محمد بن عبد الله الأزدي وإبراهيم بن خالد الكلبي أبو ثور المعنى) أي: معنى حديثهما واحد، (قالا: نا عبد الوهاب، قال محمد) بن عبد الله شيخ المصنف: (عبد الوهاب بن عطاء) أي: زاد بعد قوله: عبد الوهاب: لفظ"ابن عطاء"ولم يزده إبراهيم بن خالد (قال: أنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أن رجلًا) وهو حبان [6] بن منقذ (على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يبتاع) أي: يَتَّجر (وفي عقدته ضعف) أي: كان ضعيف العقل، فيخدع في بيوعه.
(فأتى أهلُه نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا نبي الله! احجر على فلان فإنه يبتاع
(1) في نسخة:"وَكَانَ".
(2) في نسخة:"الأرزي".
(3) في نسخة:"يا رسول الله".
(4) كذا في الأصل، وفي"المعالم":"المتبايعين".
(5) كذا في الأصل، وفي"المعالم":"خابري".
(6) أو منقذ بسطه في"التعليق الممجد" (3/ 247) ، ورجح ابن الهمام (6/ 278) أن القصة لحبان. (ش) .