كَانَ يَذْبَحُ فِيهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ - قَالَ: «لِصَنَمٍ؟ » , قَالَتْ: لاَ, قَالَ: «لِوَثَنٍ؟ » , قَالَتْ: لاَ, قَالَ: «أَوْفِ بِنَذْرِكِ» . [ق 10/ 77]
3305 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ قال: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ, عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قال: حدثني يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قِلاَبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ الضَّحَّاكِ قَالَ: نَذَرَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ النبيِّ [1] -صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَنْحَرَ إِبِلًا بِبُوَانَةَ،
مكان (كان يذبح فيه أهل الجاهلية، قال) رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لصنم؟ ) بتقدير همزة الاستفهام، أي نذرتِ أن تذبحي لصنم؟ (قالت. لا) أي لم أنذر الذبح لصنم (قال) رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لوثن؟ قالت: لا) .
قال في"المجمع" [2] : الوثن: هو كل ما له جثة معمولة من جواهر الأرض، أو من الخشب والحجارة كصورة الآدمي، والصنم: الصورة بلا جثة، وقيل: هما سواء، وقد يُطْلَقُ الوثن على غير الصورة [3] . (قال: أوفي بنذركِ) .
3305 - (حدثنا داود بن رشيد قال: نا شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو قلابة قال: حدثني ثابت بن الضحاك قال: نذر رجل) لعله كردم [4] بن سفيان بن أبان، أو كردم بن قيس بن أبي السائب (على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينحر إبلًا ببوانة) . قال في"الدرجات" [5] : بضم موحدة وواو فنون، كغرابة، وُيفْتَح: مصبة من وراء ينبع، انتهى. وقال في"معجم البلدان" [6] : بالضم، وتخفيف الواو: هضبة من وراء ينبع قريب من ساحل البحر.
(1) في نسخة:"رسول الله".
(2) "مجمع بحار الأنوار" (5/ 16) .
(3) وهذا يخالف ما سيأتي عن هشام. (ش) .
(4) صححه الحافظ في"التلخيص" (4/ 180) ، وقال: لعل الرجل كردم. (ش) .
(5) "درجات مرقاة الصعود" (ص 134) .
(6) "معجم البلدان" (1/ 505) .