نَا الأَوْزَاعِيُّ، نَا الزُّهْرِيُّ، عَنِ الْقَاسِم بْن مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:"أُدْرج رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في ثَوْبٍ حِبَرَةٍ ثمَّ أخِّرَ عَنْهُ". [خ 5814، م 942، حم 6/ 161، السنن الكبرى: 7118]
3150 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاح الْبَزَّارُ، نَا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْكَرِيمِ-، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم بْنُ عَقِيْلِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ أَبِيهِ،
نا الأوزاعي، نا الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة) - رضي الله عنها - (قالت: أُدْرجَ) أي أُدْخِلَ (رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ثوب حبرة) [1] على الوصف أو الإضافة (ثم أُخِّرَ عنه) . قال المنذري [2] : وسيأتي في حديث عائشة - رضي الله عنها - بعد هذا ما يوضحه.
3150 - (حدثنا الحسن بن الصباح البزار، نا إسماعيل، يعني ابن عبد الكريم) بن معقل بميم مفتوحة، وسكون مهملة، وكسر قاف، ابن منبه، ووهم من قال: أبو هاشم الصنعاني، قال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال ابن معين: ثقة رجل صدق، والصحيفة التي يرويها عن وهب، عن جابر ليست بشيء، إنما هو كتاب وقع إليهم، [ولم يسمع وهب] من جابر شيئًا.
(حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل) بن منبه الصنعاني، قال ابن معين: لم يكن به بأس، وقال العجلي: ثقة، وذكره ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين قال: إبراهيم ثقة وأبوه ثقة، (عن أبيه) عقيل بن معقل بن منبه اليماني، قال أحمد: عقيل من ثقاتهم، وقال عبد الصمد: ثقة، وقال ابن معين: ثقة،
(1) قال الحافظ (3/ 135) : استدل به الحنفية على استحباب الحبرة، وفي"الدر المختار" (3/ 100) : لا بأس بالكفن في برد، وقال ابن عابدين: أشار إلى أن خلافه أولى، وهو البياض من القطن. (ش) .
(2) "مختصر سنن أبي داود" (4/ 301) .