فهرس الكتاب

الصفحة 6163 من 8721

فَيَسْأَلْنَهُ ثُمُنَهُنَّ مِنْ [1] رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَتْ لَهُنَّ عَائِشَةُ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَا نُوْرَثُ، مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ"؟ ! [خ 4034، م 1758،"السنن الكبرى"6311،"الشمائل"402، حم 6/ 145]

2977 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِس، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، نَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عن ابْنِ شِهَاب بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، قُلْتُ: أَلَا تَتَّقِينَ اللَّهَ؟ أَلَمْ تَسْمَعْنَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"لَا نُوْرَثُ، مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ لآلِ مُحَمَّدٍ لِنَائِبَتِهِمْ وَلضَيْفَتِهِمْ، فَإِذَا مُتُّ فَهُوَ إِلَى مَنْ لِىَ الأَمْرَ مِنْ بَعْدِي؟".

(فَيَسْأَلْنَه ثُمُنَهُنَّ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) أي مما تركه من الأموال، والظاهر أنهن نسين قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا نُوْرَثَ، ما تركنا فهو صدقة"، فذكرتهن عائشة - رضي الله عنها - (فقالت لهن عائشة: أليس قد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا نورث، ما تركنا فهو صدقة) فَأَحْجَمْنَ عنه.

2977 - (حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، نا إبراهيم بن حمزة، نا حاتم بن إسماعيل، عن أسامة بن زيد، عن ابن شهاب بإسناده نحوه، قلت) أي قالت عائشة: قلت لهن: (ألا تَتَّقينَ اللهَ؟ ألم تَسْمَعْنَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا نُوْرَثُ، ما تركنا فهو صدقة، وإنما هذا المال لآل محمد لنائبتِهم) أي لما ينوب لهم من الحاجات والمهمات (ولِضيْفتهم) [2] أي لضيونهم (فإذا مُتُّ فهو إلى من وَلِيَ الأمرَ من بعدي؟ ) وهو الخليفة.

(1) في نسخة:"عن".

(2) قوله:"لضيفتهم"كذا في النسخة الهندية بصيغة المؤنث، وهو تحريف، والصواب:"لضيفهم"كما في النسخ المصرية والمطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت