فهرس الكتاب

الصفحة 5860 من 8721

حَتَّى قَتَلُوهُ". [خ 4037، م 1801، سنن النسائي الكبرى 8641، ق 9/ 81] "

2769 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُزَابَةَ, نَا إِسْحَاقُ - يَعْنِى ابْنَ مَنْصُورٍ -, نَا أَسْبَاطٌ الْهَمْدَانِىُّ, عَنِ السُّدِّىِّ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ, عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «الإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ, لاَ يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ» . [حم 1/ 167، ك 4/ 352]

حتى قتلوه) ذكر ابن سعد أن قتله كان في الربيع الأول من السنة الثالثة.

2769 - (حدثنا محمد بن حزابة) بضم المهملة ثم زاي وبعد الألف موحدة، المروزي، ثم البغدادي، أبو عبد الله الخياط العابد، قال الخطيب: كان ثقة، قلت: وذكر الشيرازي في"الألقاب": أنه يلقب حمدان، (نا إسحاق -يعني ابن منصور-، نا أسباط الهمداني، عن السدي) الكبير، وهو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة، (عن أبيه) وهو عبد الرحمن بن أبي كريمة، مولى قيس بن مخرمة.

(عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: الإيمان قيَّد الفتك) بفتح فاء وسكون فوقية، هو أن يأتي صاحبه، وهو غار غافل، فيشد عليه فيقتله، والمراد أن الإيمان يمنع المؤمن أن يفتك. (لا يفتك مؤمن) أي: لا يليق بشأن المؤمن أن يفتك، والخبر في معنى النهي، ويجوز جزمه على النهي، وقال في"الدرجات": هو قتل المؤمن غيره غدرًا في حال غفلته.

وما حكى صاحب"العون" [1] عن المنذري فقال: قال المنذري في إسناده: أسباط بن بكر الهمداني، وإسماعيل بن عياش السدي، فهذا غلط، فإن أسباط ليس هو ابن بكر، بل هو ابن نصر [2] ، وكذلك إسماعيل ليس هو ابن عياش، بل هو ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة [3] .

(1) "عون المعبود" (7/ 324) .

(2) انظر:"الكاشف" (1/ 105) .

(3) انظر:"الكاشف" (1/ 125) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت