فهرس الكتاب

الصفحة 5783 من 8721

أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى غَزْوَةِ خَيْبَرَ سَادِسَ سِتِّ نِسْوَةٍ, فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَبَعَثَ إِلَيْنَا, فَجِئْنَا, فَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ, فَقَالَ: «مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟ وَبِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ» ؟

فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ, خَرَجْنَا نَغْزِلُ الشَّعَرَ, وَنُعِينُ بِهِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ, وَمَعَنَا دَوَاءٌ للْجَرْحَى [1] , وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ, وَنَسْقِى السَّوِيقَ, فَقَالَ: «قُمْنَ» , حَتَّى إِذَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ أَسْهَمَ لَنَا كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ, قَالَ: فَقُلْتُ لَهَا: يَا جَدَّةُ, وَمَا كَانَ ذَلِكَ [2] ؟ قَالَتْ: تَمْرًا. [ق 6/ 332]

(أنها خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة خيبر سادس ست نسوة، فبلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) خبر مجيئنا (فبعث إلينا، فجئنا) عنده، (فرأينا فيه الغضب، فقال: مع من خرجتن؟ ) ، وفي رواية أحمد في"مسنده":"فقال: ما أخرجكن؟" (وبإذن من خرجتن؟ فقلنا: يا رسول الله، خرجنا نغزل الشعر، ونعين به في سبيل الله، ومعنا دواء للجرحى، ونناول السهام، ونسقي السويق، فقال: قمن، حتى إذا فتح الله عليه خيبر أسهم لنا كما أسهم [3] للرجال، قال: فقلت لها: يا جدة، وما كان ذلك؟ ) ولفظ أحمد:"ما أخرج لكن؟" (قالت: تمرًا) .

قال الشوكاني [4] : في إسناده رجل مجهول وهو حشرج، قاله الحافظ في"التلخيص" [5] . وقال الخطابي [6] : إسناده ضعيف، لا تقوم به حجة، وقال: فيحمل ما وقع في حديث حشرج، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أسهم للنساء بخيبر على مجرد

(1) في نسخة:"الجرحى".

(2) في نسخة:"ذاك".

(3) ولفظ أحمد:"خرج لنا سهامًا كسهام الرجال" [انظر:"مسند أحمد" (6/ 371) ] . (ش) .

(4) "نيل الأوطار" (5/ 39) .

(5) انظر:"التلخيص الحبير" (3/ 222) .

(6) "معالم السنن" (2/ 307) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت