الشافعي [1] (م 844 هـ) في أحد عشر مجلدًا، وقد رأى الشيخ العلَّامة حسين بن محسن الأنصاري شرحه في بعض بلاد العرب، وذكر أنه في ثمان مجلدات كبار، كما جاء في"غاية المقصود" (ص 9) [2] .
-وشرحه العلامة بدر الدين محمود بن أحمد العيني الحنفي (م 855 هـ) ، ولم يكمل [3] .
وشرحه العلامة جلال الدين السيوطي (م 911 هـ) ، وسمَّاه:"مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود".
وعليه حاشية للعلَّامة السيد علي بن سليمان الدمنتي البُجُمْعَوي - المتوفى في أوائل القرن الرابع عشر-، وسمَّاه:"درجات مرقاة الصعود"، وقد قال في مقدمته: "هذا اختصارنا لـ"مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود"للعلَّامة السيوطي، وهو تعليق على نسق أصله الذي لخص به "معالم السنن"للإِمام أبي سليمان الخطابي."
وضم إليه الفوائد الزوائد والخرائد الشرائد، وهو في جزء واحد، طبع في المطبعة الوهبية سنة 1298 هـ -.
-وقد شرحه العلامة الشيخ محمود [4] محمد خطاب السبكي المصري
(1) اقرأ ترجمته الحافلة في:"البدر الطالع"للشوكاني (1/ 49) و"الضوء اللامع" (1/ 282) و"شذرات الذهب" (7/ 248) .
(2) استفدنا في هذا الباب من كتاب:"الحطة في ذكر الصحاح الستَة"، للعلامة صدِّيق حسن القنوجي و"مقدمة غاية المقصود".
(3) قد طبع هذا الشرح في بيروت، سنة 1421 هـ.
(4) هو المصلح الكبير الداعي إلى الله الشيخ محمود خطاب السبكي، تعلم العلم كبيرًا، وتخرج في الأزهر، وكانت دراسته بكاملها في نحو سنة، كما حكى هو عن نفسه في كتابه"فتاوى أئمة المسلمين"، ودرَّس في الأزهر، وقام بدعوة دينية إصلاحية، كان لها تأثير كبير في اتباع السنة وطريقة السلف الصالح وإزالة البدع والمنكرات، وأسِّس =