-وشرحه الشيخ قطب الدين أبو بكر بن أحمد بن دعين [1] اليمني الشافعي (م سنة 752 هـ) في أربعة مجلدات كبار.
-وقد تناوله بالشرح شيخ الإِسلام محيي الدين النووي (م سنة 676 هـ) ، إلا أن هذا الشرح لم يتم، ولو تم لكانت له مكانة مرموقة؛ لاقتدار صاحبه على الشرح والإِيضاح، ورسوخه في علوم الحديث وسلامة ذهنه.
-وشرحه الحافظ علاء الدين مغلطاي بن قليج (م سنة 762 هـ) ولم يكمله، وهو كتاب عظيم كثير الفوائد.
-وشرحه شهاب الدين أبو محمود أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هلال المقدسي (م سنة 765 هـ) سماه"انتحاء السنن واقتفاء السنن".
-وشرحه الشيخ سراج الدين عمر بن علي ابن الملقن الشافعي (م سنة 804 هـ) .
-وشرحه الشيخ العلامة ولي الدين أبو زرعة أحمد ابن الحافظ أبي الفضل زين الدين العراقي (م سنة 826 هـ) .
قال السيوطي: هو شرح مبسوط جدًا كتب منه من أوله إلى سجود السهو في سبع مجلدات، ولو كمل لجاء أكثر من أربعين مجلدًا.
-وشرحه الحافظ شهاب الدين أحمد بن حسين بن رسلان الرملي
= 546 هـ للتعريف بصاحب"السنن"الإِمام أبي داود وبشارحه أبي سليمان الخطابي، يقول في هذه المقدمة: وقد أردت أن أقدِّم ها هنا فصلًا، في التنبيه على جلالة أبي داود وما صنفه، وفضل أبي سليمان وشرحه.
وقد جاءت هذه المقدمة في 22 صفحة من القطع الكبير، وهي خطية لم تطبع بعد، (مخطوطات دار العلوم ص 95) .
[وقد طبع هذا الكتاب في مطبعة أنصار السنة المحمدية بالقاهرة، وألحق في نهاية"معالم السنن"] .
(1) انظر"كشف الظنون" (2/ 1005) .