قَالَتْ: وَكَانَ تَنُّورُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَتَنُّورُنَا وَاحِدًا". [م 873، ن 1413، حم 6/ 63، خزيمة 1786، ق 3/ 211، ك 1/ 284] "
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ, عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: بِنْتِ [1] حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ, وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: أُمُّ هِشَامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ.
ما روي عن الحسن بن زياد عن أبي حنيفة أنه قال: ينبغي أن يخطب خطبة خفيفة يفتتح فيها بحمد الله تعالى ويثني عليه، ويتشهد ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويعظ، ويذكر، ويقرأ سورة، ثم يجلس جلسة خفيفة، ثم يقوم، فيخطب خطبة أخرى، يحمد الله وُيثني عليه، ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويدعو للمؤمنين والمؤمنات، ويكون قدر الخطبة قدر سورة من طوال المفصل، انتهى.
قلت: وظاهره أن قراءة القرآن سنَّة في الأولى من الخطبتين، ولكن حكى صاحب"البحر"عن"التجنيس"، قال: قال في"التجنيس": أن الثانية كالأولى إلَّا أنه يدعو للمسلمين مكان الوعظ، وظاهره أنه يسن قراءة آية في الثانية كالأولى، انتهى.
(قالت) أي بنت حارثة: (وكان تنور رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتنورنا واحدًا) قال النووي: إشارة إلى حفظها ومعرفتها لأحوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وقربها من منزله.
(قال أبو داود: قال روح [2] بن عبادة، عن شعبة قال: بنت حارثة بن النعمان) بزيادة التاء في حارث، (وقال ابن إسحاق [3] : أم هشام بنت حارثة بن النعمان) بزيادة كنيتها وزيادة التاء في حارث.
(1) وفي نسخة:"ابنة".
(2) أورد روايته البوصيري في"إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة" (3/ 39) رقم (2193) ، وعزاه إلى أحمد بن منيع في"مسنده".
(3) أخرج روايته أحمد في"مسنده" (6/ 435) ، ومُسلم في"صحيحه" (873) ، والحاكم في"المستدرك" (1/ 284) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (3/ 211) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (2/ 115) .