قَالَ إِسْمَاعِيلُ: ذَهَبْتُ أُعِيدُ عَلَى الرَّجُلِ الأَعْرَابِيِّ وَأَنْظُرُ لَعَلَّهُ؟ ! فَقَالَ [1] : يَا ابْنَ أَخِي، أَتَظُنُّ أَنِّي لَمْ أَحْفَظْهُ؟ لَقَدْ حَجَجْتُ سِتِّينَ حَجَّةً مَا مِنْهَا حَجَّةٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُ الْبَعِيرَ الَّذِي حَجَجْتُ عَلَيْهِ. [ت 3347، حم 2/ 249]
887 -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ وَابْنُ رَافِع قَالَا: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [بْنِ عُمَرَ] بْنِ كَيْسَان، حَدَّثَنِي أبي، عن وَهْبِ بْنِ
(قال إسماعيل: ذهبت) إلى الأعرابي بعد زمان (أعيد) الحديث (على الرجل الأعرابي) وأسمع منه ثانيًا (وأنظر) حفظه نظر المختبر (لعله) الأعرابي نسي فيخطئ في الرواية , وفي نسخة: العلة، أي انظر الأمر القادح في الحديث من نسيانه وغلطه ووهمه.
(فقال) الأعرابي: (يا ابن أخي، أتظن أني لم أحفظه؟ ) أي الحديث (لقد حججت ستين حجة [2] ما منها حجة إلَّا وأنا أعرف البعير الذي حججت عليه) كأنه يقول: بلغ حفظي المرتبة القصوى منه، فكيف أنسى حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
والحديث لا مناسبة له بالباب، وله مناسبة بالباب المتقدم، فلعل الناسخ غلط وأدخله في هذا الباب.
887 - (حدثنا أحمد بن صالح وابن رافع) هو محمد بن رافع النيسابوري القشيري (قالا: نا عبد الله [3] بن إبراهيم [بن عمر] بن كيسان، حدثني أبي) هو إبراهيم بن أبي يزيد كيسان [4] . (عن وهب بن
(1) وفي نسخة:"قال".
(2) لأنه أقام بمكة فسهل عليه. (ش) .
(3) له في أبى داود والنسائي هذا الحديث الواحد،"ابن رسلان". (ش) .
(4) كذا في الأصل، وفي"التقريب" (220) : إبراهيم بن عمر بن كيسان أبو إسحاق، وأما أبو يزيد فهو كنية عبد الله.