عَنْ أَبِى الْوَدَّاكِ [1] , عَنْ أَبِى سَعِيدٍ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَىْءٌ, وَادْرَؤوا مَا اسْتَطَعْتُمْ, فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ» . [قط 1/ 368، ق 2/ 278]
718 -حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ, حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ, حَدَّثَنَا أَبُو الْوَدَّاكِ قَالَ: مَرَّ شَابٌّ مِنْ قُرَيْشٍ بَيْنَ يَدَىْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ وَهُوَ يُصَلِّى فَدَفَعَهُ, ثُمَّ عَادَ فَدَفَعَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ, فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: إِنَّ الصَّلاَةَ لاَ يَقْطَعُهَا شَىْءٌ, وَلَكِنْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «ادْرَؤوا مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ» . [ق 2/ 278، قط 1/ 368]
عن أبي الوداك) بفتح الواو وتشديد الدال، جبر بن نوف بفتح النون، الهمداني البكالي بكسر الموحدة، وتخفيف الكاف، نسبة إلى بني بكال، بطن من حمير، الكوفي، وثَّقه ابن معين، وقا النسائي: صالح، وقال النسائي في"الجرح والتعديل": ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في"الثقات"، (عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا يقطع الصلاة) أي لا يبطلها (شيء) أي مرور شيء (وادرؤوا) أي ادفعوا من أراد المرور (ما استطعتم، فإنما هو) أي الذي يمرُّ بين يدي المصلي عمدًا (شيطان) أي يحمله [2] عليه شيطانه وهو قرينه الذي معه.
718 - (حدثنا مسدد، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا مجالد، ثنا أبو الوداك قال: مر شاب من قريش) أي أراد المرور (بين يدي أبي سعيد الخدري وهو يصلي فدفعه، ثم عاد فدفعه ثلاث مرات، فلما انصرف) أي أبو سعيد عن الصلاة (قال: إن الصلاة لا يقطعها شيء، ولكن قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ادرؤوا) أي ادفعوا المار (ما استطعتم فإنه) أي المار بين يدي المصلي (شيطان) ، قد أخرج مسلم [3] هذه القصة بسند آخر مفصلة.
(1) زاد في نسخة:"جبر بن نوف".
(2) أو هو عاص، والعاصي يقال له: الشيطان،"ابن رسلان". (ش) .
(3) "صحيح مسلم" (505) .