فهرس الكتاب

الصفحة 1494 من 8721

449 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ وَمُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى - وَهُوَ أَتَمُّ - قَالاَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, حَدَّثَنَا أَبِى, عَنْ صَالِحٍ قال: حَدَّثَنَا نَافِعٌ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ:"أَنَّ الْمَسْجِدَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَبْنِيًّا بِاللَّبِنِ وَالْجَرِيدِ [1] , وعَمَدُهُ - قَالَ مُجَاهِدٌ: وَعَمَدُهُ - مِنْ خَشَبِ النَّخْلِ [2] ,"

طريق محمد بن يحيى بهذا السند:"حيث كان طاغيتهم"، وهي ما كانوا يعبدونه من الأصنام وغيرها، والغرض منه انتهاك الكفر، ودفع أثره، وإيذاء الكفار وتنديمهم حيث عبدوا غير الله هاهنا.

449 - (حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ومجاهد بن موسى - وهو أتم - قالا: ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي) هو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، (عن صالح) بن كيسان (قال: نا نافع) مولى ابن عمر (أن عبد الله بن عمر أخبره أن المسجد) النبوي كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مبنيًا باللبن) [3] وهو المضروب من الطين مربعًا للبناء غير مطبوخ (والجريد) قال في"النهاية": الجريدة: السعفة، وجمعها جريد، وقال في"القاموس": والجريدة: سعفة طويلة رطبة أو يابسة أو التي تقشمر من خوصها، أي وسقفه الجريد كما في رواية"البخاري".

(وعَمَدُهُ- قال مجاهد: وعُمُدُه [4] - من خشب النخل) غرضه بيان الاختلاف بين لفظي شيخيه محمد ومجاهد، فإنه قال أحدهما بفتح العين والميم، والثاني بضمهما [5] ، والإعرابان جائزان، قال الحافظ: بفتح أوله وثانيه ويجوز ضمهما،

(1) وفي نسخة:"وسقفه بالجريد".

(2) وفي نسخة:"عمده خشب النخل".

(3) بفتح اللام وكسر الباء"ابن رسلان". (ش) .

(4) ويظهر من كلام ابن رسلان أن لفظ العمد ليس في رواية محمد، بل هو مخصوص برواية مجاهد. (ش) .

(5) قال ابن رسلان: يجوز فيه الوجهان: فتحهما وضمهما جمعًا وإفرادًا. (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت