فهرس الكتاب

الصفحة 1463 من 8721

وروى مالك في"الموطأ"عن الزهري عن ابن المسيب مرسلًا، وذكر فيه الأذان، والأذان في هذه القصة صحيح ثابت قد رواه غير أبي هريرة، ثم ساق حديث أبي قتادة، وفيه:"ثم قال: يا بلال قم فأذِّن الناس بالصلاة فتوضأ، فلمَّا ارتفعت الشمس وابيضَّت قام فصلَّى"، رواه البخاري في"الصحيح".

ثم أخرج حديثًا آخر عن أبي قتادة مختصرًا، وقال: وفيه:"ثم نادى بلال بالصلاة فصلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"، وقال: رواه مسلم في"الصحيح".

ثم أخرج من طريق أبي رجاء العطاردي عن عمران بن حصين، ومن طريق الحسن عن عمران بن حصين فلفظ الأول:"فدعا بوضوء ونادى بالصلاة"، وقال: رواه مسلم، ولفظ الثاني:"فأمر بلالًا فأذن وصلَّى ركعتين، ثم انتظر حتى استعلت الشمس، ثم أمره فأقام فصلَّى بهم".

ثم أخرج عن أبي مسعود وفيه:"فأمر بلالًا فأذن ثم أقام".

ثم أخرج حديث عمرو بن أمية الضمري وفيه:"ثم أمر بلالًا فأذن".

ثم قال البيهقي بعد ما أخرج هذه الأحاديث: وروينا في ذلك عن ابن عباس وذي مخبر الحبشي وعبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.

قلت: وقول البيهقي في حديث مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب: وذكر فيه الأذان، مخالف لقول المصنف: إنه لم يذكر الأذان، والصواب ما قال المصنف، فإنه ليس في حديث مالك هذا ذكر الأذان، بل نقل الزرقاني في"شرحه" [1] على"الموطأ": قال عياض: أكثر رواة"الموطأ"على"فأقام"، وبعضهم قال:"فأذن أو أقام"بالشك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت