قَالَ أَحْمَدُ: الْكَرَى: النُّعَاسُ.
434 -حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ, حَدَّثَنَا أَبَانُ, حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ, عَنِ الزُّهْرِىِّ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ, عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ فِى هَذَا الْخَبَرِ, قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «تَحَوَّلُوا عَنْ مَكَانِكُمُ الَّذِى أَصَابَتْكُمْ فِيهِ الْغَفْلَةُ» . قَالَ: فَأَمَرَ بِلاَلًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ وَصَلَّى. [انظر تخريج الحديث السابق]
عن ابن شهاب، فإن عنبسة يروي هذا اللفظ عن يونس عن ابن شهاب كرواية ابن وهب.
(قال أحمد: الكبرى) بفتحتين والألف المقصورة (النعاس) [1] ، وهذا تفسير لشيخ المصنف، فسر لفظ الكرى الواقع في الحديث.
434 - (حدثنا موسى بن إسماعيل، نا أبان) بن يزيد العطار، (نا معمر) ابن راشد، (عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة في هذا الخبر) المتقدم متعلق بقوله: حدثنا، أي حدثنا معمر في هذا الخبر عن ابن شهاب زائدًا على حديث يونس المتقدم عن ابن شهاب (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) لأصحابه: (تحولوا) أي انتقلوا (عن مكانكم [2] الذي أصابتكم فيه الغفلة، قال) أي أبو هريرة: (فأمر) أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (بلالًا فأذن وأقام وصلَّى) فزاد معمر في حديثه الأذان.
وقد أخرج البيهقي في"سننه" [3] في"باب الأذان والإقامة للفائتة"هذا الحديث، حديث أبان العطار عن معمر موصولًا مفصلًا، ثم قال في آخره:
(1) وقيل: النوم"ابن رسلان". (ش) .
(2) قال القرطبي: اختلفوا في أنه يختص بذلك الوادي، أو عام لكل واد، أو مكان أصاب فيه الغفلة لأحد، واختلفوا أيضًا في أنه يختص بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، أو يعم لكل من غفل أو سها أو نام، وكره الغزالي الصلاة في بطن الوادي مطلقًا، قال السبكي: وأنكروه عليه،"ابن رسلان"وبسط الكلام عليه فأرجع إليه. (ش) .
(3) "السنن الكبرى" (1/ 403) .