وَكَذَلِكَ رَوَى [1] ابْنُ بُرَيْدة عن أَبِيهِ عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
396 -حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ, حَدَّثَنَا أَبِى, حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, عَنْ قَتَادَةَ, أنه سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ [2] , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو, عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ:
صلاها إلى شطره، فإن حديث أبي موسى وبريدة يدلان على أنه أخرها إلى ثلث الليل، وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص الآتي للمؤلف، وعند"مسلم":"وقت صلاة العشاء إلى نصف الليل".
(وكذلك) أي كما روى أبو بكر بن أبي موسى عن أبي موسى وسليمان بن موسى عن عطاء عن جابر مثل ذلك (روى ابن بريدة عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) باختلاف وقت المغرب في أوله وآخره، أخرج البيهقي هذه الرواية في"سننه" [3] ومسلم في"صحيحه" [4] ، والله أعلم.
396 - (حدثنا عبيد الله بن معاذ، نا أبي) هو معاذ، (نا شعبة) بن الحجاج، (عن قتادة) بن دعامة، (أنه سمع أبا أيوب) المراغي بفتح الميم وفي آخرها الغين المعجمة، الأزدي العتكي البصري، اسمه يحيى، ويقال: حبيب بن مالك، يقال: إن المراغة قبيلة من الأزد، ويقال: موضع بناحية عمان، قال في"الأنساب": قال أبو بكر بن أبي داود: المراغة بطن من الأزد، والمراغة بلدة من بلاد آذربيجان، قال النسائي: ثقة، وقال العجلي: بصري تابعي ثقة، وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا، وذكره ابن حبان في"الثقات"، مات بعد سنة 80 هـ.
(عن عبد الله بن عمرو) بن العاص، (عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:
(1) وفي نسخة:"رواه".
(2) وفي نسخة:"يحدث".
(3) "السنن الكبرى" (1/ 371) .
(4) "صحيح مسلم" (613) ، وأخرجه أيضًا أحمد (5/ 349) ، والترمذي (152) ، والنسائي (1/ 258) ، وابن ماجه (667) ، والطحاوي (1/ 148) ، وابن خزيمة (1/ 66) رقم (323) ، وابن حبان (4/ 395) رقم (1492) ، والدارقطني (1/ 262) .