قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَكَذَلِكَ رُوِىَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ, عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:"ثُمَّ صَلَّى بِىَ الْمَغْرِبَ - يَعْنِى مِنَ الْغَدِ - وَقْتًا وَاحِدًا" [1] .
وَكَذَلِكَ رُوِىَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ [2] مِنْ حَدِيثِ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ,
أخرج الدارقطني في"سننه" [3] والنسائي في"مجتباه" [4] رواية وهب بن كيسان قال: حدثنا جابر بن عبد الله، ولفظ الدارقطني: جاءه للمغرب حين غابت الشمس وقتًا واحدًا لم يزل عنه.
(قال أبو داود: وكذلك روي عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ثم صلى بي المغرب - يعني من الغد- وقتًا واحدًا) أخرجها الدارقطني [5] بسنده من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولفظه: ثم صلى المغرب حين غربت الشمس، وقال في اليوم الثاني: ثم جاءه من الغد، ثم صلى المغرب حين غربت الشمس في وقت واحد.
وأخرج أيضًا بسنده عن محمد بن عمار بن سعد المؤذن: أنه سمع أبا هريرة يذكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثهم أن جبرئيل أتاه، ثم قال: ثم جاءني -يعني من الغد- في المغرب، فصلى في ساعة غابت الشمس لم يغيره.
(وكذلك) أي كما روي عن جابر وأبي هريرة من اتحاد وقت المغرب في اليومين كذلك (روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص من حديث حسان بن عطية
(1) وفي نسخة:"لوقت واحد".
(2) وفي نسخة:"العاصي".
(3) "سنن الدارقطني" (1/ 256) .
(4) "سنن النسائي"برقم (526) ، وأخرجه أيضًا أحمد في"مسنده" (3/ 330) ، والترمذي (150) ، وابن حبان (4/ 335) رقم (14072) ، والحاكم (1/ 195) ، والبيهقي (1/ 368) .
(5) "سنن الدارقطني" (1/ 261) ، وأخرجها أيضًا النسائي (1/ 249) ، والبيهقي (1/ 369) .