فهرس الكتاب

الصفحة 1345 من 8721

مَرَّتَيْنِ، فَصَلَّى بِيَ [1] الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْس وَكَانَتْ قَدْرَ الشِّرَاكِ،

للشافعي [2] : عند باب الكعبة (مرتين) أي في يومين ليعرفني كيفية الصلاة وأوقاتها.

قال الشوكاني [3] : قال ابن عبد البر: وكان إمامة جبرئيل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في اليوم [4] الذي يلي ليلة الإسراء، وأول صلاة أديت كذلك الظهر على المشهور [5] ، وذكر عبد الرزاق عن ابن جريج قال: قال نافع بن جبير وغيره: لما أصبح النبي - صلى الله عليه وسلم - من الليلة التي أسري به فيها لم يرعه إلَّا جبرئيل، نزل حين زاغت الشمس، ولذلك سميت الأولى، فأمر فصيح بأصحابه: الصلاة جامعة، فاجتمعوا فصلى جبرئيل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وصلَّى النبي بالناس، وطول الركعتين الأوليين، ثم قصر الباقيتين.

(فصلى بي الظهر حين زالت الشمس) أي الفيء وجرم الشمس عن وسط

(1) ذكر بعض تخصيص البدأة بالظهر في"العرف الشذي" (1/ 88) ، و"شرح المنهاج" (1/ 490) . وحاشية"البحر الرائق" (1/ 425) . (ش) .

(2) وكذا البيهقي (1/ 367) ، والطحاوي في مشكله (1/ 146) ،"ابن رسلان"، وهذا مشكل, لأن المصلي عند باب الكعبة لا يمكن له التوجه إليهما معًا، بل لا بدَّ من استدبار أحدهما، فتأمل. قال ابن رسلان: وأنكر النووي على الغزالي في هذا الحديث عند باب البيت، وقال: المعروف عند البيت، كما رواه أبو داود وغيره، وقال ابن رسلان: هذا ليس بجيد, لأنه ثبت لفظ الباب في الروايات. (ش) .

(3) "نيل الأوطار" (1/ 38) .

(4) المشهور على الألسنة أن الصلاة ما صليت بالجماعة إلَّا بعد إسلام عمر. والجواب: أن الأمر في الجماعة كان في أول الأمر كما في حديث الباب، ولكنهم كانوا يصلون بعد ذلك سرًا لخوف الكفار، وصلوا بالجماعة جهارًا عند إسلام عمر. (ش) .

(5) قال ابن رسلان: لكن في رواية أبىِ هريرة عند النسائي الصبح، وكذا رواه ابن أبي حبيب بسنده عن اين عباس قال: لما فرضت الصلاة أتى جيرئيل فصلَّى الصبح، الحديث. ويمكن التقصي عنه بأنها رواية شاذة تخالف الروايات المشهورة. (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت